الوصف:
يحتوي الديوان
على 36 قصيدة من شعر التفعيلة مصنفة في جزئه
الأول. أما جزئه الثاني فيتكون من
40 قصيدة من الشعر العمودي . وضعت
هذه القصائد بأكملها في عامي 2022 و2023 وبعضها
كتبت في سنة 2024 . معظم قصائد
الديوان مرفقة بتاريخ كتابتها
. تجدر الإشارة إلى أن الديوان يحمل عنوان رابع قصائده
، قصيدة: لا غابت لي شمس ،
وهي قصيدة عمودية على بحر الهجز
أخف البحور وأقربها إلى الأهاجيز والأناشيد والأغنيات ..
الإهداء:
يسعدني وتطيب نفسي
وتقر عيني وتسمو روحي وحروفي عندما
أكمل تأليف كتاباً
كاملاً ثم أهديه إلى من بهم سَعدتُ و أسْعَدُ ، وَوُجدتُ وأوجَدُ ، إلى أمي الغالية وأبي الغالي وزوجتي الغالية . إلى
شقيقاتي وأشقائي وأخوالي وخالاتي وعُمُومتي حَية ورَاحلة . وإلى صديقي عادل زغداني
وكل صديق قديم أو جديد ـ إليهم مني
هديتي مُمثلة في قصيد هذا المَخطوط.. كذلك
الكتاب مُهدى لكل قرائي الغوالي الأعزاء ، وأسَاتذتي الكرام : د.سيد غيث ، الشاعر حسان
البروة ، د.طارق الدسوقي ، د.إيمان العذلي، والقائمة طويلة ، تبدأ
بمن نسيتهم وتنتهي بمن لا أنساهم لأنهم أحرص الناس على تذكري ...
1 - حِرفَتِي حَرّفِي لِا حِرَفِي
حِرفَتِي حَرّفِي لِا حِرَفِي
حِرفِتِي حِرِفِي لا حَرّفِي
هذا حِوَار لا حَوَّرَهُ
الشيطان
وأقرأ كفّي رُغم ضُعفِي
والوسواس الخناس ينوي البقاء
في صَفِي
حرفتي إذا وسوس بإمتياز هي:
ماهر في الضربِ على الدَّفِ
كلما سقطت نجمة من السماءِ
واسيتها باللطفِ والظرفِ
وأخرهن قالت لي :
هل تعرف الشؤمُ
ذاك النائمُ بأمري ويَكرهُ
إشارة مِن أصبعي
يَكرهُ إسمهُ العَلم
يتلقبُ بكلِ مُعَبَد كِي لَا أعْرِفَهُ
ونجمة أخرى قالت لي :
كنتُ وأصبحتُ فهل بسقوطي أصبحتم ؟
تماديتُ في البكاء ..
وتركتُ لها باقي التمَادِي
وإلتفتُ لأخرَى
طلبتُ مِن الحُرُوفِ طَبطَبَة
فَصَاحَتْ
الحَاءُ لتَحْمِيني
حائِي هِي
الحَياة إذْ تَحلُو
وَهِي الحُرية
إذْ تُغرِينِي
حَقِي حَذَر
تَحُفهُ الحِيطة
حَتَّى أحْمَى
حَتَّى مِن حَنِينِي
بكيتُ .. وقبل أن يغمض النهار عينهُ إبتسمتُ
... وَوَلجتُ معَ الظلام إلی ليلة أخری
وَحزنتُ... فأنا في الأحزَانِ لا أبكِي..
وفي ظلام الليل لا أبكي..
وحدهُ النهار يُبْكيني...
سَقَطتُ مِن سَطحِ النَجمةِ
وقَضيتُ ليلة كَامِلة أسبحُ فِي فَلكٍ أمِنٍ
لا شَيطان فِي الجِوَارِ
المَجّدُ للرُجُومِ
لَا ضَرُورة لِلحِوَار ..
فالرَأي لا يُقسَمُ أقسَاماً فِي خَلاءِ الفَضَاءِ
إلتَطَمْتُ بِجُسيمٍ فَاتحَ الأصْفَرِ
ذُو ذَيلٍ مَرّْيخِيٍ أو رُبمَا قَمَريٌّ
وَلكنهُ لَمّْ يُصدرْ عِوَاءً
أو إنْتِبَاهً أو بُكَاءً
فَقطْ كَانَ شَريكِي فِي المَسّبَحِ
وَلَمّْ يَشعُرْ يَوماً كَمَا كُنْتُ أشْعُرُ
بأَنّ الأرّضَ تَعْوِي وَتَنْبَحُ
وأَنّْ الأرضَ عَلَی حِسَابِ الأرّضِ تَلهُو وَتَمّْرَح الفهرس
10/09/2023
لَا تَبدأ ..
كن فقط عند موضع نقطة النهاية...
تواجد بمحاذاتها
فأنتَ بعض مِن ذَاتهَا
وتمنی عَدَم الإنتهاء ... وإبدأ...
لا تنتهي ...
لا تكن غبياً لتملأ الأرض صبراً ثم تنتهي
كن عند شارة البداية
تهيأ للمضي قدماً
وإستقم ثم إنحني ثم إنحني ثم إستقم
إسهر حتی نفاذ الليلة...
لَيلة إذَا عَدَدّتَ كُلّ
نُجُومِهَا ...
سَتَكُونُ نِهَايتَهَا بعْدَ
كَمّ لَيلَة
ولا للسهرِ فلاتسهر...
كُنّ دَائِمَ الإسْتِيقَاضِ
أيُّهَا المُصّبِحُ
وَأتركْ يَدُ المُحْتَالِ دُونَ حِيلة
فتشْ فِي مَشَاتل المستقبليات
الفهرس
كم من رشيم أنت؟؟؟
ولا تفتش إلا في المزابل ..
كم من عديم أنت؟؟
وإندلع ثورات
ولا تندلع إلا إستسلامات
تكاثر أكثر من تناقضات
أنت أهم يافطة نتجه برشدها
أنت فقط يافطة كتب عنها مقبرة
هل تذكر كيف كنت ملون بالأمل
هل تنسی اليوم وأنت لون أسود
.. و دميم مجمل
6 سبتمبر 2023
لَا غَــــابَتْ لِي شَمس
وَلَا أنَا سَـــوفَ أغِيب
بَاقِي فِــــي غَير يَأسٍ
وَبَعدَ الخَطءِ سَأصِيب
يَأتِي غَــــــــدٌ كَـأمْسٍ
غَد مُنتظرٌ قَـــــــريب
وَيَذهَبُ رِجسٌ وَمَـسٌ
ثُمّ الجُرحْ يَطـِــــــيب
لَا غَابَ لِي حـِـــــسٌ
وَلَا ظَهَـــــرَلِي نَحِيب
بَاقِي فِي غَير نَحْـــسٍ
شَاعِرٌ بِحِسِ أدِيـــب
ظهَرّتُ فِي أرضِ عَبسِ
وَكُنتُ لِعَبـــــلُ حَبيب
غَليلِي شَفَاهُ قَــــــوسٌ
وَالرُّمْحُ حِـــينَ يُجِيب
الشَمْسُ لَي طَقـْــــسٌ
أَهْوَاهَا بِكُلِ لَهِيـــــب
وَالقَمَرُ سَقَانِي كـَـأسٌ
فَكَفْكَفَ دَمْعٌ سَــكِيب
29أب أغسطس 2023
5- كيف أتنفسُ والألوانُ تـُعاتبني ؟؟
كيف أتنفسُ والألوانُ تـُعاتبني
؟؟
والبالُ بين الرَاحة واللاراحة مَشطورَا
فَلا عَاشتْ لي ثياب حَمراء كالعشاقِ
ولا أنا عشقتُ من هم دُون البدُورا
والألوان سِيما الأسود شبحٌ أسود
يُطاردني ، وليسَ الحُزن مَقهورا
أكتبوا مَعِي مَا نُجبِرُ
بِهِ الكُسُورَ
فَنُخرجُ مِن تَحتِ
الأنْقَاضِ الشُعُورَ
لاَ يُكْتَبُ عَلَى الأَدَمِيُّ أكْثَرُ رُبَّمَا
وَمَاذَا أكثَرُ مِنْ زِلزَالٍ
كَفُورَا
إنَّ الشَمَّسَ وَإنْ أحْرَقَتْ لَنَا نُورَا
وَأرّضُنَا وَلَو إهْتَزّتْ لَيسَتْ بُورَا
كَمّ أوفَى التُرُابُ بِعَهدِهِ لِشَعبِهِ
إذَا عَجَزَ عَنْ بُنيَانِهِ
حَمَلَ لَهُ قُبُورَا
09 حزيران يونيو 2023م
دَعُوني فالشَاي مَصبوبٌ لي
والناي يُصفر لي
والخطأ الذي سَيتكررُ
حين أتأفف في وجه شمس الصباح
خطأي وإنما يُحسبُ لي
العَاهة لا تزال على وجهِ الزَمَان
إنهُ بسببها يُطول جداً ولا يَكفي
والفكاهة هُو والمَتاهة هُو
فدعُوهُ ما دام الدَم مَصبوباً لهُ
فهُو يعرفُ بخبرته كيفَ يقسمهُ على الجَداول
يُخبرني الخَجل أنهُ قد إخترعني
وأنا لهُ ... كيفَ صرتُ لهُ؟
وكيفَ تخجلُ الزهرة مِن المِنجلِ؟
دَعُوني أخجلُ فأصعبُ ما صعب عَني لحظة اللاخجل
ودَعُوني لنفسي تُراودني على طهَارتي
وليأتي كتابي مُناصفة بين يَميني وشمَالي
دَعُوني فعقارب النَّار تعرفني
وسمهَا كان أجدى طباً من المِصال
مرت خبرتي بتجربة ...
فلم أجد البوح...
ساحت خبرتي كدافق الماء....
إلتطمت خيلائي بالحياء...
فصرع أملي ببت شفة من حبيبة...
قالت : هل أصابك الطلق أيها السيدُ الصيدُ...؟
قلتُ: نادرة هي السقطات ..
ولولا أن خبرتي تقطر دماً ..؟!
ما كنتُ لأعترف لصيادة بمهارة....
أيتها الجَالبة للحتفِ حَظاً وقدراً..
سَليني قبل أن تذبحيني ..
سَليني عن أخر أمنياتي ...
وأخر بدعة سأدخلها علی صلواتي...
وأخر طلاق لأنثی لأجل أنثی...
وأخر شجرة تسقط تفاحتاها لأجل إطعام حصان خصي
كذلك لا تقل
بقلقلة
قل كل شيء بعرقلة
أتعب الحرف حتی النزيف
وإترك الشعر بالشقللة
وأذكر في كلامك كلامك
ومرن لسانك علی الشقلبة
تعدت الحروف علی الحروف
وغمرت بالدمع مُشَكّلَة
ليس يكفي وصفك فكفی
ولا يكفي لإخفاء الدمع كحل مكحلة
قل من جود اللغات
ليس القول من جود المرجلة
لعنة الله علی أنت وأنا
وأترك الباقي للبسملة
لا تتعنت في غير إكتراث
وأترك للبيان السحار الجلجلة
ألَّا تُفتَنُ مَعَ من تَفتِنُ
أو تتعفن فتكب في مزبلة
ألا تكتفي بقليلها أو بأعمال البسملة
أيها الجزء الأفصح منها أتدري كشاعرٍ !!!؟؟ الفهرس
أو هل تدري أكثر .. وترد عمَّ يتسائلون
يا مشتهي شعراً أخر إن لي قلماً يعود للمقلمة
بكمٍ وكيفٍ .. أبلغتَ الحِسَّ عن غثاء أحرف مُجَمَلَة
نتدور .. إذا أمرتنا الأغنية وأدمنا اللحن
ونتطور .. ضد الفشل إذا عزف الوطن
ونتصور .. ليس إستغلالياً من تصور وجه الملحمة
بعدم إعدام أصابع الإتهام ...أنت !!!؟؟
من أنت ؟؟ والإستفهام برعاية الحِكم
أبلغني إذا كنت شاعر مسرح .. الرب
أنا ..ولكل رب عمل .. لكل عمل رب
ما أعظم الرحمان الرحيم..كاتب الكتب
وأنا وأنت .. طراطير غضب أو سعرات شغب
من حقل العقول السرمدي يعلو صوت العفريت
والغربة إن لم تكن في الغيهب وأثنائه وفي كل أرجائه
عجب ..غربة في عز النور ..كذب
تبت يدك .. فالكلام ليس فمي ليس قلمي
نعم يا من أنت؟؟ ..الكلام من رحم الأدب
كمَاءِ عَيني لاَ يكفي للوضوءِ ولكنهُ طهرني
حَمقاء عين تبكي بذرفِ حُروفِ الشطرين
يا رمقي الأخير إلتزم الصمت وستطبع ..وتُعْرب
أنتَ الأن من أنتَ ؟؟ أيهَا الدِيوان لا تتسرع
كن كمقلة تتسع لما ترى ولا تملكه
كن رغم شساعة الكون .. رحب
إني في صفحاتك أقيم وإني مستعصم ..
فإبقي غير المتعب غير متعب
وتقول حتى تقول كل محتواك ولو من مثواك
ومن مثلك أيها الجليل عندما تردم في الرفِ
سيصدق الله العظيم وستنقلب وأي منقلب
أيها الشاعر إن الأمر طبيعي
إلى حد الإنتماء العادي
فإعتبر أنها فعلاً مأمورة ..وإكتتب
كلما أضفت لها نغماً تميزت من اللهف
كلما إستشرق بها مشرقي تنتصب
ما أروعها والله أرادها أخصب
فعال لما ترانا منه نستزيد
فإفعل بالشعر رجاءً.. سلط على خمرها مائها
هذا يسقى بمذهب العقول ..وذاك سقاه مذهب الرسول
ولا عاشت تلك التي تبت يداها تحتطب
بعد العنوان العظيم من يجرأ
ويبسلم
من ذا الذي للديوان يسجد ويقترب
ويتلفظ بإسمك اللهم .. هل من مبارز
يا شعر الغموس
بالله قسماً ثم بعد الأقسام تتغير الطقوس
هذا علق التمائم ..
وأخر الخواتم تخدمه الحجب
سألغي حفل توقيع الرمق الأخير
وأستمر حياً طرساً ذو حق مجعب
ويقول الشاعر في الرمق ما قبل الأخير
لكن ..مهلاً ..لا توصد باب القبر عَنِي
وإقرأ من منطقي وأنا أحيَّا الفهرس
فقد وجدتُ كلمات تُصحَب ..
وليت كل بَسوس قبل أن تصرع تركب
وجدتُ الإيحاء المُميز ..
أراد بيانه وضع بنانه على الجرح
فيندمل
لذا ها أنا ذا قرب الرمق أرمق
المنية بالنظر
أحيلوا لي كل حالات الخطر ..
وروح يعرب
وقد كنت أخ الصراق .. والحب !؟ويح الجُب؟!
هرمت وما إهترت .. يوجع الزهرة تهويد النسب
وكتاكيت المدائن ترمقني محتارة
أَمِثْلِنَا أنتَ مُتمدرس بقميص خَلق
مُت إذاً فَلاَ رَمق لنَا غَير هَذا الأجَل
لا طَابور لنا إلاَّ في مدرسة العصيان ..شغب
ربما هذا الهدهد سبأي .. وبلقيس ؟!
ربما تعود فتعيدني مُولَى ..
فَأقبل وأتعفرت لصالحها ويُسمع نبأي ..
ما دامت هي جهنم سأظل لها الحطب
نار حامية.. والكفر ما تدره ضَرّعَها
وهل يقوى الإيمان على صَرّعَهَا
كيف والرمق الأخير ممنوع ؟؟!!
كيفَ والجهَاد مُتعِب؟؟
يا نخوة سألتحق بك عندما أضم
تعبي
جيد القاريئة إزدان بتميمة مرققة..
وسفن للخرق ..سوف لن تخرق
لجة اليم بفعل الشطرين صارت أمتار
وَفَرَتْ مِن حَلقِ أحَبَّهَا أوتَاد ..مَدَد ..
وَسَكن الكنز مَا تَحت الجِدَار..مُدَد
القُبل قدرها الإنجيل عَلى إنانا السُومرية ..عَار
عَلَى هَوَاكَ أيهَا الرَضي إرضَى ...
فمَا الدَعِي إلاَّ مَن هَوى وإشْتَكى ..وَغَار
أرسَلتُ نَحوهَا رتلاً مِن الأفكَار ..
فَردتْ .. يَا طائي ..
إذبحْ لي حِصان أو لا أأخذك بالأحضان
كأنهَا لَم تَكن يَوماً مَا قصيدتي القصة
خَانت ومَا هَانت ..فعصيتُ عَقلي وَهَيأتُ للإبحَار
وسَألونِي حَولهَا ..إقرأ بإسمِهَا
وَأغَاضُونِي بنحبهَا.. سُئلاً ..مَاذا عَن الخِتام؟
لَعلي تَعبدتُ جَوار القَبر
كمثل فعلِ الشَقَائق
وَصَلَيتُ.. وَللنعمانِ هَا هُنَا جِوار الفهرس
وَلعلي لِفرطِ عِلتي أنصتُ ليلاً للجُدّجُدِ
وأنشدتُ ..هي.. القِصيدة ، وهُو المَكّرُ ..فَلتَنتهِي بِهِ
قصوتهمْ قالتْ عَذبتَ عَشيقتكَ في الإسْتهلال؟!
وإستسلمتْ لعَذابهَا فِي النِهَايات ..فَمَالبال؟!
وقَسمي مُرقق يُرقن بقَسمَات القِيم ..مِنقار
كَالحَمَامِ.. كُنَا نتبادلُ القُبل وَنمْلأ الحُويصلتَان أشْعَار
وَهبَّ الريحُ بدونِ مَنزليةٍ ..صِيَاح
إعداماً لضجيجِ الأرْوَاح ..إرتجفتْ الأنية والثانِية
عقربُ سَاعتنا إضطربْ
..وَأخُوهُ الأكبر إنهَار
إنهَا تَسعى مَعي .. وَمعَ من مَعِي
وترجُوأنَّ نُقَا جَميعاً
أخرة وقودهَا نَحنُ والحِجَار
كلمَا أكملتُ أنَاملي قَضّماً ..أسْألُنِي
لماذا لا تتوقفُ وتترك الإنهاء للنقطة؟
فهي تعترفُ أنها أضعفُ من الحُروف
وتستقرُ فِي أخرِ النصِ ..لاَ تغَار
وتستوطن مَا فوقَ الفَاء عَطفاً ..
وَأي العَاطفة فلسطين؟؟ وعَكَّا وعَكَّار
تخيم تحت البَاء بَوحاً
ومُثلث عَلى مَتن الشِين ..
كشمسٍ تخلق لكل شيء أبعاد ثلاثية..وإحترار
وَثَاء اللغة حَتَّى يثمل
الثَعلب الفهرس
فنستفيق ونعي أن السين سيدة ..(لا تستكبر إستكبار)
هي إنانا السُومرية ..عَشتَرُوت
الفينيقية..
أفروديت اليونانية .. فينوس
الرومانية..
وعشقُ الرَافدين عَشْتَار
وضعت كفي ليمتص عرق الجبين
البيت بيتي ووظيفتي فيه الحنين
أأن ..والحصرة تنام أولاً .. وأسهر كيداً للنائمين
شرارة تخرج من بوتقة .. والإسم تأرخ حطين
وضعت رأسي في كنف وظيفتي
وبدلت ماضي الأمس بأتي السنين
لا تقتلوه فهو لي .. ومن مثلي قتل الميتين
مذكورة بيت لحم في رسمية اليقين
وضعت كفي على كفة ميزان
كم وزنت به فلسطين من تفاح المجانين
يا ليت دم الدهر لا ينزف كله
ويصلح (المشط) كل الشرايين
أطفالها من المتخومين بلعابهم
؟؟
أطفالها من المكافحين بألعابهم
أطفالها من فرط القتل خالدين الفهرس
يا سيدي ..إذبح .. فأنا الديك السمين
يا سيدي ..إربح..فأنا طعن السكين
وأنا ها هنا جست ولست لتنسى صلاح الدين
يا نفسي توبي ..أوبي ..
يا نفسي عافي ..وتعافي..من كرسي المحلفين
يا قدس الله ..والله ..لا نشك ..
لا نشك حتى اللحظة تحين
مجرم من يخنق القصيدة بجو المسودة
ملزم أنا بتفعيل التفعيلات
ملتحم حرفي بحروف لا للدكتاتور
منتقم لشرفي ..ليسقط سقف صد الصياح
منتظم خارج حقب النظام
مسلم إني .. لآني غني عن الحركات
معلم لنفسي .. أو قل عني أية من صُلب الأيات
متكلم برأسي.. وأهوى نبلي وقوسي
مُحَكّمٌ وجعي .. مُحَكمٌ وإن نفذت الرشقات
معجم قولي.. وللبقاء أوجدتُ الهواء الفهرس
مُكمَمٌ فمي.. والفم لا تغلقه إلاَ الممات
مُتألم قلمي.. والقصائد محسودات
مُعلقات من جدائلهن على أعمدة إسمنت الفرس
مُسممٌ طبقي .. مسمم كأسي..
والقنبلة كتبت بباقي مجدها باقي الشعار
قالت غير صامدة لا للإنفجار
وجرت جهاد فارس للحوار
مُيتم غدي مفتوح على مصاريع أبوابه
مُنجم ذو فأل نحس أبلغني
فبلغني كم سعر البرميل
وبلغني بكم ميل يميل
مُحترم أرد على منجم
مُلتزم بموت الدكتاتور
مُلتزم بكشف العورات
مِيمٌ مرمية .. تمجدت في دهر اليوم سيدة
مُهمٌ موت مَهسا .. وقد نطقت ،، أميني ،،
وأمنتُ خلف أكف الدعاء وألسنته
مَنجمٌ كفاحي .. يستخرج منه الفحم البشري
مٌنغمٌ حديثي .. تناغمي.. في
الرأي خيامي
مهتم بتعليقي.. لا يقطفوا الورد الأسود إلا من لحيته
مُخيم حتى الإشعار الأخير الفهرس
مَردمٌ ضمني ... وللحيتي حق إنبات الورد الملون
شَابَ المُخُّ فِي حَالَةِ
خُلّْدٍ
وَعَطَلَهُ الوَهْمُ وَالشَدُّ
حَبِيسُ الحَيلةِ المُعَلبَة
بَائِسُ الصَبْرِ يَائِسُ الجِدِ
مَاذَا وَقَدّْ إِسْتَوقَدَ
فَإِتَقَدَ
مَاذَا وَقَدّْ إِسْتَنهَضَ وَرَقَدَ
مَاذَا وَقَدّْ جُنَّ وَإسْتَبَدَّ
شَابَ المُخ يَا عَجِبِي
وَإِتَكَأَ عَلَی الخَطَلِ وَإِسْتَنَدَ
وَشبَّ بَعْدَ الزِيجَةِ الرَابِعَة
وَعَفَی عَنْ زَنْيَاتِه فَمَا جُلِدْ
14 يونيو 2023
غدكِ رُبمَا ليسَ غَداً
أتركيني للحلمِ
وضعيني بجديةٍ بين عَارضتين
تقبليني كمَا تشغلني ظروفُ حُزّبي
وكمَا لا تشغلني دُموع قلبي
أتركيني للألمِ
فأنا بدُون هَمٍ عَدمٍ
غداً رُبما ينقشعُ عَجبي
وغدكِ رُبما ليسَ غَداً
إذَا تركتِيني بينَ التَارتين
تارةً لامَكتوم وَتارةً لا أُكْتَمُ
أَنَا المَشّكُورُ إذَا المِشّْوَارُ إنْقَضَی ...
بِثَبَاتِ الخُطَی حَتَّی المُنْتَهَی
بسَيرَة كُتبتْ بدُون التَحفِيز
سَأنثرُ مُفردَات
شِعْري بالطزْطيز
فأتركيني للقدم
كيوم عزفتُ لحناً أبكي بهِ الغائب....
كليلةٍ توسدتُ فيها الكمان أستجديهِ تصبيراً ...
وأملي ...كلُ أمَلي ...
في أن يَكون نبأ الغِياب كَاذب
11 أب/ أغسطس 2023م
مَجَازاً وبالخطإ ..
قلتُ الحُروف الغَاوِيات
فِي حَالةِ مدٍ كَان حِصَاني..لِسَاني
وَعَمَدّتُ لِرَفعِ الغُبنِ عَن كلماتٍ يَائِسَاتٍ
هَذِهِ لُغة القُبُور تُقّبَر
وَإلی جَوارِها كُلُّ العِجَافِ اليابِسَات
مَنْ صَنِيعِ قَلبِي قَدَرُ القَلَمِ
حَتَّی الطَبَائِعُ صَارَتْ مَنْشُورَات
لَيّتَ طَبِيعَة الغَضَبِ تَكَتْمٌ
فَقَدْ مَلَلْتُ مِن نَسْجِ البَاقِيَاتِ
يَأبَی دَمّعِي أَنّ لَا يَنْسَكِبُ
وأينَ تُرَی تُوجَدُ المَدَامِعُ الصَامِدَات
مَجَازاً وَبِالصَّوَابِ..
إرْتَجَلتُ مَسّرَحِية الحُريَاتِ
وَإرتكبتُ نَفّسَ المُحَيرِ عَمّداً
وَإعْتَنَقْتُ دِينَ الحُورِيَات
لكُلِ سَيدةٍ مِنهنْ بَحّرٌ
وَأنا أذُودُ عَن حِمَاهُنْ
بِالأبْيَاتِ
لَيستْ الشَاهِقَات إلَّا جبالاً الفهرس
فِي الجَزَائِر أينَ تُولدُ الثَوَرَات
لَيسَ مَجَازاً أنّ تَثُورَا
فَثرْهَا ثَورَة حَيَاةٍ أو
مَمَاة
30مايو ايار 2023م
تَحَصّْرْ ..وإذَا كُنْتَ لاَ تَعْرِفُ كَيفَ
تَحَمّْسْ للفِكرَةِ وَتَحَصَرْ
((وَاللاتِي إنَّ مُشكلاتِي قدّْ إسْتَعْصَتْ عَن العُزَّة ))
وَالوَهمُ لا مَظهرَ لهُ إلاَّ حَقيقة
وليسَ غير الجَهْل الذي يُبهر
فتحصرْإذا جَهَلُوا وَلمَّ تجهلْ
وتَركتَ العَزَائِمُ جَانِبًا
فَلم تَتَهَورفلمّْ تَكْفُرْ
خَمّنْ فَالخَيرُ لَا يُحشرُ فِي مَغَارَة
مِنْ كُل مَغَارة أَخْرجْ حَشَرَة
وَعِدّدْ أَصَباعَكَ تَجِدهًم عَشَرَة
وَلَدَّتهُم فَاطِمة
وَفَاطِمة عِندَ الإْنجَابِ أَقْدَرْ الفهرس
سَادَ أَدبُ القَبائل
فَصَنعتْ للشَتَائم أغْمَاد
وَالحَربُ دَونَمَا حِيلةٍ فِي كَم حِمَى
فَتَحَصَرْ.. لأنكَ سَوفَ تُأَسْلَمُ تَسْتَسْلِمُ فَلَا تَثْأَر
فَي اليَمَن لَا يَزَال لَكَ حَزَام
فِي أيَّمَا إحْترام
مُزَينٌ بِخْنجرٍ
وِالحَرب هُنَاك أبهة بِمَا تُفَكر
فَأصنع لكَ رَحيلاً إلى صَنَعَاء
وَهَنَاك إفْجَرْ وَتَفَجْر
تَحَمل فَالحَيَاءُ يُحمرُ الخَدين
كَخنجرٍ بِحَدين
وأقضُم عُجُوزتين
زَوجُك والدُّرة
عِش كلتا الحَياتين حُلوة ومُرة
وتَحصر إذا لَم تَخْمَر
تَعبتُ والتغريدُ يُضْني
كتبتُ على *تِوتر* وعلى كَفَني
وَقَبل النَوم مَضمضتُ فَمِي
كَأنّي لم أسب الحُكُومي
فَتحَصر لأَنِي لَا أسيسُ نَفْسي فِي سَبيلِ أَن أُشَخر الفهرس
مثقوبٌ أنتَ ، وأنَا أرتُق
أنتَ بشرٌ عَادِي وأنَا شَاعِرٌ
فَتَحَصْر وَإحذَر أن يُقَفَّى
لسَانك وَتَشْعُر
25مايو 2023م
17- متی كاَنَ القَّيءُ كِبريَاء
سَائِمٌ أنَا ..، وَلَا
تَعْنِينِي الحَياة
مَا دَامَتْ قَصِيدَتِي قَدّ هَمَدَتْ
وَرَاحَتْ تَركُنُ لِلرَاحَة
فَلا رَدُّ الفِعْلِ أغّرَاهَا
وَلا إغّرَاءُ شَاربي لَهَا عَرَّاها
وَلا هِي كَهُنَّ حَزِنَتْ
هِيَّ لَيسَتْ سَائِمَة
وَكَيفَ تَسْأمُ التِي فِي كُلِ وَادٍ هَائِمَة
تُخَاطبُنِي فَلَا أَتَطَور
يُبقِينِي خِطابُهُا عَلی مَهْدِ جَاهِلِيتِي
يُوصِلُني إِلی لَحْدِ جَاهِلِيتِي
وَأَسَفٌ لَا جُذُورَ لَهُ كَيفَ يُسّقَی
وَكَيفَ يَبلعُ العُذّرُ المَاءَ وَيَرِتَوي
إلَّا بإزهاقِ رُوحِي الجَاهِلةُ تَرّقَی الفهرس
مَتَی كَانَتْ المَطاَمِعُ تُطّعِمُ
متی كاَنَ القَّيءُ كِبريَاء
لِذَا سَأرَاهَا وَلا أتَقَيأ
سَأرتَحِلُ فِي ظِلّ أدبٍ مُستَعَارٍ
وَأُسَايرُ أَحَاسِيساً عَامَة
سَأَعْتَرِفُ جَدَلاً بِبَعْضِ الذُبُولِ
وَبَعْضِ المُيُولِ
وَأَشُقُّ عَصَا طَاعَة المُغَامَرة
وَأربِطُ حِزَام الشَاعِرِ عَلی مَتنِ ذَاتِ جَنَاح
أَعلمُ أنَّ رِحْلتِي عَلی مَتنها شَاعِرية
قَصِيدَتِي هِي وَأَنَا سَائِم
وَالشِعرُ قَدّ تَفَاقَمْ
وِقِصّةٍ رُصِدّتُ فِيهَا شَاغِرَ الحَظِ
وَقِصّةٍ تَنَحْيتُ عَن بُطُولَتهَا
وَصرتُ مِثل النَّاس أخَمن وَأفْتَرضُ
كَيفَ هُو كَيفَ حَالهُ
مَاذَا رَدمَ فِي أسْفَلِ كَلمَاته
مَاذَا عَلّقَ أعْلاَها
وَمَاذَا سَيقُولُ قَبلَ أنَّ
يَخْرَصَ إلی الأَبَدِ الفهرس
18- لا تقلبي العاطفة تسول
هاتيهِ مَعَ يَدَكِ
السلام عليكِ أيتها الصورة
هاتيه مع يدك
ولا تدفعي أكثر من رزق الله
لا تقلبي العاطفة تسول
سطور أملكها بمعانيها
كانت علی كفي منذ خلقت
كانت لا ثورية
ولي بها عندما أقرأها
لي بها سلام الله
فهاتي أيتها الصورة تلك الصورة
إني أكسب عندما أكتب
ولا تعظم الأمور عني كما يخال لك
إني هنا معروب بلسان طبيعي
مرعوب من حسن ليس طبيعي
فبيعي لي روعي
وهاتي ذاك السلام الذي إذا رضيتي سيلقی
وتبتلع الأرض جفافها حين أرضی وأبكي
وحين تمطر دموعي
وأخاطبك بعد شبع من الجوع
وأستطيع وأسلم
الفهرس
فهاتي السلام مع يدك وإستخدمي الأبيض
إنه لون العرائس
إنه لون الخلاص من الوساوس
26 مايو أيار2023م
ستنجلي الحالة الحالية
وتتضح الشمسيات تحت الشمس
وإلی أي مدی صارت فكرة صد الحرية مستخدمة
عبوديتي للعبارة عفوية
تلك السلوكيات الأزماتية تلتزم بها أنت
لا تلزمني ،،
ستنجلي بعض الصعوبة عن الإدراك
ويتوالاكِ مولاكِ
يا حبيبتي أنا لستُ أسرع من التيار
لهذا لا يُمكنني مُواصلة
هَواكِ
سينجلي هواكِ عن غلاف ديواني
وأضعه في الأحرف الصحيحة
بعنوان ..خرفة نحيفة..
والأخر بعنوان .. بعثية ..
وأخر بعنوان ..أرشف الملح وحدي..
سينجلي الحبر السري عن شعري
وتقرأ العمياء والمبصرة
ويأمر السلطان بخصي الحصان
وأضرب رأسي بعجلات العربة
وأبول في الطريق المنضف إحتراماً لجَلالَتهِ
سينجلي غبار نتج عن غضبة العزباء الفهرس
وتعود عيني لرؤية الطويلات في الطريق
والقصيرات في وضع جمع الرحيق
وأجول بفائض بصري حيث لا عزباء
ثم أنجلي .. فعيب أن لا أنجلي ..
وأكمل حالة الحب وأنا الذي لم أنظر لهن إلا كصديق
جَحيم فِي حدودِ نقطة النظر
منذُ بدَأتُ أنظرُ بَدأ يَرَاني
وَ شَوائب حَياتية بمحَاذات نقطتِي التَلاشِي
لذَا إعترانِي الخَوفُ والمَللُ والرَّسم مَا إعترَاني
تكاتف التزييف مع زيت اللوحة
وتميعت دمعات كانت لأمرؤ القيس
فأصبحت نتاج بكاء كل زاني
أسفي علی نفس شعارها اليوم
خمر وغدا خمر
غير أسفة عن عبسي أو حمداني
جحيم وصريم حول
عروض ميم
فلا نصب ولا فتح ولا جر ولا نفع من الأوزان
عجب قد عمر في فكر أدبي
وذهلت مخيلتي ولو عادت إلی الحيوان
جحيمٌ من فنٍ وأغاني
والأغاني كيف تنسبُ من جَديد للأصفهانِي
نشاهد فلم شاهد علی مقلب
الأسد في قلب الأسد الفهرس
ومتعة الإستمتاع بزأير حيوان ضد زأير إنسان
جحيم حول الأماكن إسماً إسماً
من المقهی إلی الثكنة
ومن الكوخ إلی العرين
ومن أمريكا إلی فلسطين
أما اللاجحيم إذا مارست التفائل
فلك أن تغنيها كما هشام أداها
بلاد العرب في الكفن
بين الرمش والجفن
بلاد الرحب ترعاني
وعلی السعة أوطاني
أحط اليوم في عدن
وليل الغد في بور سودان
وهذا الخيل يسرعني
إلی بلد عمان السلطان
ثم اليم يعومني
أزور مخجلتي وهراني
وبعد الخجل تمرحني
في شط الغرب تطواني
وقبل الأجل أسعدني
وألقي الشعر في لبنان
الفهرس
وبعد الأجل إذا عشت
يذاع شعري وألحاني
جحيم في حدود الظلم أو أطغی
بحجم ما يقنبل القاصي والداني
7 مايو 2023
جئتُ إلی حافة طريق صَحراوي
وأجلستُ نفسي مُثطراً للإعجابِ بالخلاءِ
سكبتُ عَرقي عَلی صَفحة الرَملِ الذَهِبي
كنتُ أعتبرُ أنني أعَبِرُ
كمَا لو أني أسكبُ الحبرَ عَلی الورَقِ
هُنَا يَعيشُ الأمل كضوءٍ ..
تحتهُ تحتمي رُسومات الظل
هُدُوء هُنا .. ومَا شَاء الملل
وأنا في عُتمة الإغماض طواعيةً مُتسربلاً
وَأستمرُ ما إستمرالمَشهد...
أنا مُشاهد والبطل يتقنبل
أنا الذي ...وكلمتي هي التي كبيضة تكتمل الفهرس
خطأ.. فإن البيض لا يَكتملُ
البيضة بمجردِ مَا تُخلقُ تُأكَلُ
عِدَاءٌ.. لا يُحتمل ...
طال أمده ولا يزل
غباء.. يا ليت بعَضي يستطيعُ
.. فأرحلُ
الذكاء يُملي عني حِيلاً لأرحل
وَحَبلاً أحافظ به علی صِفة المُعتصمِ ..
وعَفْو الله يَشمل
والرحمات تنزل وتتنزل
يا خاتمة تخيب فيها السَخَافات
إنِي أخاطبكِ منذُ مَا قبل البداية
فهل إنتبهتي لإبتهالي المُعطل؟
هَل تنبأتِ بموعدٍ لرحيل مَطرٍ يَهطل
وَقُدُوم مَطر لا يهطل
وهل بلغكِ إعترافِي
ما أنا بشاعرٍ ..ما أنا بشَاعرٍ
مَا أنا ، ولو كنتُ أنا فلماذا أعمدُ وأجهلُ الفهرس
5 أبريل 2023
لُغَة عَظَمَتِي
موجُودَة فِي كُلِ قَصِيدِتِي
تَباً لَكُم بِهَا
أتمنی أن تحترموا سعادتي
أيها الدرباكون
إسألوا الكهرباء لماذا يغذيكم بالنور
وأنتم العميان طواعية
ونبقی يا صاد الصوت والصورة
فحذف الصاد ثمنه ثورة
وحذف الصاد يعطينا موت
صورة وصوت ثورة وموت
ويتبقی لنا الخلاف والرأي
والعمر الذي قد نفذ
عندما أنفقناه كي نبقی
17 أبريل 2023
منحدر ...2023
يسيل فيه دمعي ...
تسقطه عين ببطءٍ
فينحدر منهمر
كنهر من أول الزمان نبعه
وإلی أخر الزمان عدم منعه
ويح سائل حير فكري
وللحق أشهد...أنا المقامر
وأنا الهر وأنا النمر
ينحدر...
ككل شوق من أصل مشاكلي
ولد لأرض أثقلت كاهلي
هيهات أن يتميع
وفي العيد يندثر
يسمح للذكری بالحضور
فيسألني عن نفسه
تری لما مجدداً سأقمر
محمر..
وهو يعلم أني أرسم بالإستغناء عن الأحمر
ويعلم أنني مع المتصورين بريشتي لا أسمر
لذا قد أحْمَرُّ
ولذا رَاودته عن خجله
فكان أن خجل أكثر
مُكثر
يقنبلني بقصيدة وليدة كل عشية
ويُمارس بعض الأسفار
ملأ شعُوري صفير إنذار
تصفرتْ الوردية
تظخمتْ السوداوية
فألغت ديوانه؟ (متضرر.. متضرر...)
30 مارس 2023
النَاسُ لَفِيف حَولَ الصَيفِ وَالخَريف
وَشِتَاء مِن عَدمِ إستحْيَاء
ولَفِيفُ النَاس حَولهُ
وعُذرُ الرَبيع عَسَاه يَعْتَدل
فَرُب صَفِير ريح لَيسَ لِلتَخْويف
وَأنَا عَلی عُكَاز الهجاء أتكِأ
لَامِية لُقْمَتِي
عِنَادِية مِشيَتِي
وَمَا أنَا بِشَاعرٍ لَولا الوَاجِبُ وَالتَكليف
سَائم وسَأمضي سائم
فِي سَبِيل نَوبَات قَلبِي أَتَقَنبَلُ
يَا حُزني إنْكَ لا تَزَالُ لِي
ثُلاثي الشَّوق
أينَ أمّْي أينَ أمَتِي أينَ أمّْيتِي
ووصَايَا الدَّم بعدَ التَجفِيف
بِرُجُوحِ الكَفَّاتِ عَدّلاً ...
زِنْ لِي أَيُّهَا الدَّهْرُ حِصّتِي مِنَ التَوفِيقِ
وَأترُك لِي كُنيَتَي ولقب أعلی من رتبة وصيف
لأني أذكر أن عَبُور نَهْر الدَمْع وَاجبُ كُل أل الفهرس
وَ المَيلان بِريحِ الأَسَفِ
وَالتَزَوبِعُ فِي حَلقِ التَاريخِ
بُشْرَاكَ أَيُهَا الأَسَفُ المَجِيد
حَولكَ اليَوم ..و صَار اليَومُ حِكَايةً وَتَخَارِيف
لاَ يُعقَلُ أَيُهَا الغَد
أَن تَكُونَ لَا تَزَالُ بَعِيداً
إِنْتَهَتْ السِبَاقَات وَتَوَقَفَ العَدُ
وَأنتَ كَمَا أنتَ ..تَباً للأمَدِ
عَلَقتُ فِي قَديمِ الزَمَانِ
حَيثُ اللَاأَمَامْ
لَا أذكرُ للنِدِيةِ جَديد
لَا وَحي إلَّا إِيحاء الذُبُول
وِإشعَارَات زَرْقاء لإحيَاءِ ذِكريات العَهْد
ضِدَّ الدِمَاء ، تَتَحَركُ الأرض الراضية على طبيعتهَا
بالعصف بالزلزال بالفيضان
عَجَبي إذ كَيفَ المَوت
يَسْتَجد
والحياة لا تصمد
عَجَبي مِن لِيلٍ يَنقَضِي أولاً ثُمَّ يَسْوَدُّ
يَا لاَ خُطُورة الكَمَال كَم يُشْقِينِي الفهرس
وَالسُعَدَاءُ في غَير غَفْلة مَسْكنَهُم المَعْبدُ
25- إنَّ مَعْشَرَ الحُرُوفِ شُرَفَاء
سَماءٌ بباقيهَا تُمطرُ مُثطرة
لأن الإغاثة من تعاليم الله
تَساقط المَطرُ أيضاً مَرة
ولشدة شَوقي للعذوبة .. شَربتُ
ومِثلي أرضُ الله المُشتاقة للخُصوبة .. شَرَبَتْ
وَمَخلوقات الله التِي لا نَفقهُ تَسبيحَهَا
مِثلنَا شَرَبتْ ..وَهِي عَلى عِلمٍ أنَّ الله قَدَ سَقَى لَهَا
دَوَابٌ لَا تَتَمَسْكَنْ
بِدَليلِ أنْهَا شَعَرَتْ بِالخَطَرِ وَمَا هَرَبَتْ
ثُمَّ شَهَدْتُ بَاقِي أَحْدَاث اليَوَم
تَلَاشَتْ قُوَةُ الغُيُوم
وَجَاءَ شَفَقٌ أحْمَرٌ عَلَى إثْرِ رَحِيلَهَا
نَزَلْتُ عِندَ الليلِ
فَأكْرَمَنِي بِالظَلاَمِ حَتَّى سَكَنْتُ
سَمَاءٌ بِبَاقِيهَا تُوَاصِلُ الإلهَام
بِدَلِيلِ أنِي فَهِمتُهَا وَسَاويْتُ بَينَ السَبَابَةِ وَالإبْهَامِ
وأوقدت نارا فور عودة الغيوم الفهرس
كما إثطرب الجو إثطربت
أوقدتها لأني إنسان بباقيه يستقبل الفجر
والتَرَاكم ألزَمَنِي
بِعَدَمِ القَضَاءِ
لَن أَرُدَّ الدّين وَالجَمِيل
لَن أَرُدَّ إلَّا القَبيحْ
وَعَدَمُ الإِسْتِحْيَاء
سُطُورُ شِعْرٍ كَتَبتُهَا وَسَمَحْتُ لَهَا بِالإنْحِلَالِ
قَبَحَنِي اللهُ بَعْدَهَا
كُلمَا عُدتُ لَهَا وَجَدتهَا تَحَمل المِسْبَحَة
قَبَحَني الله وقَدَر لَهَا الإهْتدَاء
لَا أَعْلَمُ لِإلتِوَاءِ اللسَانِ دَوَاءُ
وَهَل تَسْتَقِيمُ نَفْسُ ذُو الأَهْوَاءُ
أمَّا السُطُورُ فَقَد تَابَتْ
فِعْلاً إنَّ مَعْشَرَ الحُرُوفِ شُرَفَاء
هذه الليلة أيضاً للهذيان
سأترك صورتي وصوتي إلى حين الصباح
وأبدأ ..
سيتداخل نور النجم مع نور المصباح
وأبدأ
أقودني نحو الإنتهاء
وإذا لم ينهني الهذيان سأبدأ
بلغتي لا بالمبدأ
أقضي ليلاً مقضياً عليه
بوكز الصباح
الصباح الذي يهان مثلي
وغزة أيضاً تهان مثلي
والليل ..من ذا يهين الليل
أو يظلم بمثل ظلامه
أو يسلب الوضوح والصراح
سأهذي .. سيخطأ أصبعي إشاراته
سيسدل الستار دون أن يوجه إلى المتهمين
يا أصبعي إشر لهم .. أو أين هم ؟ وهم قتلة الأرواح الفهرس
يا أصبعي لا تشر لي فأنا فقط أهذي
ومن يحوز الهذيان لا يعتبره القانون يحوز سلاح
أنا أهذي ...أوماذا يعني أن يكون.... ؟
المواطن شبح
الشهيد والمجاهد شبح
والطفل والرجل والطفلة والمرأة أشباح
والشبح ليس شبح ؟؟؟!!!
وكل طقوسه مذللة لفهمي
له أن يغمس التمر في الملح
له أن يجالس الليل ويغتاب الصبح
وأصبعي لا يعرفه كأني به قد صار أصبعه
ونفسي من فرط الهذيان رمتني
بالأقداح
وهي التي لم تقتسم عندي
فيا أصبعي أشر إلى صنم من حجر
له دمع كالتمساح
ها أنا بعد كل الخطوات ..
مجرد مشاء
والركض الركيك أسقط أدبي ..
أجبر قلمي على سير الحفاء
ما لي أنا وجلسة الإستسلام ،،
فيما أجلسها ..
والوقت المستقطع لا يكفي حتى
لإبداء الحياء
إذَا لَمّ تَتَزنْ الأفُ كَوقعِ مَللِي ...
مَاذَا أضيفُ لِلأنشُودةِ لِتَكتملِ؟
فخر علی حرف اللغة وصفه...
وصخر علی موج البحر نحته
لعَلَّ شهود المسرح كتموها
.. فلم تنطق إلاَّ مثلما عذبوها..
ولكن...إني وللأمانة أحبها... وأيضاً أحبها..
فقل للمسرحِ يُغير شهودهُ ...
لأتعب في رسم ذرات هواها علی شكل قالب ..
وأحترم لغة الحبو..
وأتمزق كمنديل أثري...
صار رثاً ..وللدمع ما يشاء الفهرس
يا جمال الهودج ...
مشوايرك دامت جلوساً علی نفس الأريكة ...
يا جمال الهودج ...
ويا روعة في سنامها ...
تحاملي متحملة محملة ...
وتعودي علی التفكير في أخر المشاوير...
وتلبسي بالحب ...
ثم إرتاعي ..
وعند نزولك أرضنا...
تراضي مع يُراعي..
لأن له باع أخر في الكلام ...
وله مشوار ...
لفظاً خارج سوق الكلام
ما دمتُ قد رَفعتُ رأسي
فلأقل لكم إنكم أوغَاد
ما دُمتُ قد شربتُ كأسي
فلأظغط عَلى الزناد
وإنَّ في فاهي بقية المشاريع ...
أهمية مسطرة ..
بما فيها الإعتراف ..
وإحتمال العفو عند المقدرة
فكفوا .. كفوا عن كبكبتي في النار
فأنا لسانكم وأنا كالمعتاد
وأنا معبودكم وأنتم العباد
ما دمت قد سطحت فهم يأسي
وبلطت بطريقتي مصلى الإرشاد
فلأقل لكم على رؤوس الأشهاد
والقول تسائل ؟؟
هل سمعتم في التاريخ عن وطن هاد ؟
هل سمعتم في التاريخ عن نصر للموصاد ؟
هل تقبلتم فعلاً فكرة الرقاد ؟
ما دمتُ قد خطبتُ فيكم
الفهرس
فلأقل لكم إنكم أوغاد
30- كَأسٌ لَا خُبْثَ فِي خَمّرِهِ
كَأسٌ لَا خُبْثَ فِي خَمّرِهِ ..
سَقَانِي مَرّة ثُمّ تَخَمّرْ...
وَتَاجٌ كُنْتُ تَحتَ أمْرِهِ
فإذَا بهِ قَدّ تَذَمَّرْ
فَهَل تَأسَفُ عَلَی هَوَی
إذَا بَنَيتَ بهِ دَمَّر
أو هَل يُؤسِفُكَ حُبٌّ
قَصُرَتْ مُدَتَهُ فَمَا عَمَّر
أَحَلتُ إلی الشِعرِ هَمّه
فسبقني حرفه وتذمر.
31- ومسكُ الختامِ سُؤال:
كَم مِن كمينٍ والجوادُ بِلَا كَبّوة
والحُزن الذي عَبأ النَفسَ لَمْ يُصبحْ عُبّوَة
فَلَمْ يَنْسِفْ الحُلمُ الوَرّدِي
وَ ذَهَبَ الحَسَدُ سُدَی دُونَ جَدّوَة
إِنْي مَن أَشْهَرَ العَصَا فِي وَجْهِ التَعَاسَة
لِأَنَّ السَعِيدَ هُوَّ القَدّوَة
2
لَا تَأَمَنْ لِلبَالِ إِذَا
خَلَی
فَالقَلَقُ إِذَا كَفَّ أَقْلَقَ..
والفكر إذا لم يُدَورْ فِي بَالك
كان للحصان حُذوة
سَل السَحاب عن مَكارمِ أخلاقي
إني من تيمهُ بالضمِ والعِناق
إني لا أخفي عليه حقيقة وسريرة
ولكني لم أخبره بكل أشواقي
3
تَعِبّتُ مِنْ إِتْعَابِ الزَّمَانِ
مَعِي
وَخَلِصْتُ إِلی أَنّ أُرِيّحَ
مُتْعَتِي الفهرس
عَجِبّتُ مِن نَمْلٍ كَامِلِ
المُثَابَرَة
وَإِذَا سَقَطَتْ نَمّلَة تَسْقُطُ دَمْعَتِي
وأسديت لي النصح ...
لاَ تُطِلْ
فِي وَصْفِ القَبيحِ عَسَی ...
تَرْتَاحُ
بِالإجَازِ مِنْ قُبّْحٍ مُعْجِزٍ
وعلمني
الإدراك تقمص أدوار بخيلاء
فخَيلاَءُ الخَيلِ لِعِظَمِهَا لاَ
تُسقِطُ الرَاكِبُ
أَنَا أمَشِيهَا..فَهَل أنتَ
تمشِيهَا؟؟؟
4
جَرَحْتُ مِن الرَّوحِ جَمَالُهَا
فَذبَحَتْ مِن قَافِلَتِي
جِمَالِهَا
فيَا نَفْسَ مُذنِبٍ لَيْتَ السُؤ
لَيسَ أَمْرَكِ...
يَحِزُّ فِي نَفْسِي أَن أُسِيءَ
لِنَفْسِي
والنصح يملي ونصه ملأ نفسي
لاَ تُطِلْ فِي وَصْفِ القَبيحِ
عَسَی ...
تَرْتَاحُ بِالإجَازِ مِنْ قُبّْحٍ مُعْجِزٍ
رَحِمَ اللّهُ صِدّقَ الأَمَالِ
وَالتُّقَی ....
بَعْدَ طُولِ الأَجَالِ بِالتَّوَاكُلِ
وَالهَوَی
إِنَّ جَمِيلَ الحُرُوفِ عَذوبٌ
شَرُوبٌ... الفهرس
كَأَنَّهُ عَذّبُ المَاءِ أَو خَمّرٌ حَلَالٌ
كأنه لُغَة عَظَمَتِي
الموجُودَة فِي كُلِ قَصِيدِتِي
هي التباريح الموبخة
فيا أيها الخطاء متی صح غير الصحيح
5
شَوكَةَ الأعْيَان تَلُومُ
الصُحُون...
إذاَ هِي خَلَتْ مِنْ لَحْمِ
الإنْسَانْ
نُوشِكُ وَلاَ شَكَّ أنّْنَا
أوشَكْنَا ...
فَلتَخْلُو الأَيَامُ بدُونِ الشَّوقِ
فليأتي الفقد بالفقدان
عَزِيزٌ عَلَی قُلُوبٍ تَحَاسُدَهَا
فَكَانَ فِي دَمِهَا مَا دَامَ
وَأَصْبَحَ
دام وز
للشيطان
ومسكُ الختامِ سُؤال:
يَا نَاشبة بينَ الحُرينِ أنتِ
حَربٌ... الفهرس
أومَا إسمكِ فِي النَّوَائِبِ
وَالصُرُوفِ؟؟ الفهرس
أنتِ مِنْ نَوعِ
النَّارِ أكَالَةَ الأخْضَرِ وَاليَابسِ
بِنِيّةِ النَّهي عَن المَعْرُوفِ
حَلَلتُ عَلَى الليلِ الغَزَّاوِي
يَدُلّنِي
يَا لَيلُ لَطَالَمَا أَسْعَدَتْنِي الأَحْزَانُ
فَقَالَ وَقَدّ أَرْشَدّنَاكَ
فَصِرّتَ سَاهِراً
وَإِنَّا قَدّ أرْشَدّنَا الرِجَالُ
وَالنّسْوَانُ
تَعُودُ حَتَّى إذَا كَانَ العَودُ
لَا يُحْمَدُ
فَعُقّبَى الدَّارِ فِي الدَّارِ
حَتَّى الرُوحُ تَصْعَدُ
وأقسم ليل غزة:
واللَّهِ مَا خَيّمَنا إلَّا خِشيةَ أنّْ يُهلكَ ضَوءُ الزّيفِ نُورَ
عُيوُنِكم
وَذَكَّرَ بِوَصَايَا القُدّسِ :
ضَعّ السَّهمَ فِي الكَنَانَةِ الفهرس
وَرُدّ السَيفَ لِلغِمْدِ
إنَّ السَلَامَ أمَانَة
وَإنَّ السِيَاسَة معْبرٌ لِلغَدِ
سَل السَّاسَة عَن الأَمَانَةِ
وَعَنْ رُشّْدٍ بِدُونِ حَفّدٍ
وَأَعَادَ الليل الغَزَاوِي
تَلثِيمُ الشَهِيد وَأَنْطَقَهُ:
فقال: أذْكُرنِي فَأَنَا
ذَاكَ الأَتِي
شَهِيرٌ أَنَا
بِالثَبَاتِ
أذكُرنِي كَمَا يَفْعَلُ التَاريخُ
غَزَّاوي أَنَا وَأُذْكَرُ
كالأتِي: الشَهِيد حَبيبُ اللهِ
وَغَزَة وَالقُدس وَمُدُن فِلسطِين
حَبِيبَاتِي
2
حَلَلتُ عَلَى الليلِ الغَزَّاوِي
يَدُلّنِي
فَفَهِمْتُ إنهَا عَظمَتْ
عَظُمَتْ فَإسْتَعْصَتْ عَلَى
جَمِيعِ المَوتَاتِ
وَمَاتَتْ كَالمُعتَادِ مَوتَتَهَا
إِسْتَشْهَدَتْ غَزَّةَ بِرُمْتِهَا
الفهرس
لَمّ تَعدْ إِلى الحزنِ مُحْتَاجَة
وَلَمّ تَدّعُو المُشَيعِين إِلى
جَنَازَتِهَا
عُصِمَتْ فَلَمّ تُخْطأ حِينَ
مَاتَتْ مَوتُ المَكْتُوبِ
إِرتَقَتْ مِن الأرضِ إِلى
السَمَاءِ
إِرتَقَتْ فَتَحَاسَدَ الأَعْدَاء
3
حَلَلتُ عَلَى الليلِ الغَزَّاوِي
يَدُلّنِي
فَفَهِمْتُ أنني قَدّ بَخَلْتُ
بَخَلْتُ ومَا سَهرتُ مَعَ اليُراعِ
مُطولاً ...
بَخَلتُ وليتنِي كَرِهْتُ النَومَة
وَالغَفْوَة
تُغرنِي عَلَى شَوَاطِيءِ غَزَّة سَهرَة
وَقَلمُ الرَصَاصِ وَالرَصَاصِ
وَالمَدَامِعُ مِحْبَرَة
أمَّا الدَّم فَلَا أكتُبُ بهِ
بقَدرِ مَا أقرأ لَهُ
وَقَدّ كَتَبَ الدَّم فِي الجِهَادِ
وَالعَسْكَرَة الفهرس
1
سَأحَلِقُ فِي السَمَاء
تَحْتَ السَحَابِ تَارة
وَتَارة فَوقه بِحمولتهِ ،ثلج ومَاءَ
وسَأقول :يَا نكَد الأرضِ
إنَّ الفَضَاء فَسِيح الأرجَاء
ليكُنْ لِي كونٌ وَكَواكِب
2
فَأَنَا.. قَدّ سَئِمّتُ عَيّشَ البُسطاءِ
وَأَنا عَلَی أسَاس البقاءِ أبَّقَى
وَلا يَقّوى شَاعر علی البَقَاءِ
إلاَّ إذا أجَادَ الهِجَاء
3
أنَا لَا أمُوتُ وَأرجِعُ السَبَبُ للأعْدَاءِ
لِكُلِ حِيٍ وَكّسَة
وَالشَرفُ قَاتلُ الشُرفاء
أنَا أموتُ وأرجعُ السَبب للشَرفِ
فَليَعْتَدِي مَن لَا يُلامُ عَلی الإعْتِداءِ
4 يناير 2024 الفهرس
أرَادتْ أنَ تَقُول باللاإرادة
ومَعَهَا للخِطاب صَواب
تَتكلمُ بإسمِ سَاذجة
الحَلُّ عِندها هوَّ اللامُعادلة
وأنا فِي ظنٍ مِنها
سَأنتهِي عَن حُبّهَا باللامُجَادلة
صَدقُوني إذا تَيَاأستُ ...
وَ إحتميتُ بعدلِ اللاعَادلة
أرَادتْ الإكتراث العَادي
فَلم تَنتفض كَالضِفة
وَلم تَستشهد كَغزَّة
هادَنَتْ دَمعة بِدمْعةٍ
وَسَخنتْ دُمُوعٌ إستَثنتهَا من
المُبَادَلة
سُجناءٌ لها عِقابهُم اللامُبَادلة
هِي صَاحِبة الكفنِ الأسود
جَنينها مُرَاهق يُمتصُ الخَشْخَاش
هُو الخُفَاش
وَهِي فِي غَير عَطفٍ عَليه الفهرس
هِي اللاوَالدِة ؟؟؟!
35- رَأيٌ كَفِيلٌ بِرَدّعِ رَأيٍ
1
رَأيٌ كَفِيلٌ بِرَدّعِ رَأيٍ
سُبّْحَانَ خَالِقُ شَمّلِ
الأَرَاءِ
كَمّ صَمّتاً أغّنَی عَن جَهرٍ
وَكَمّ كَلّبٍ تَفَوقَ فِي
الفِدَاءِ
طَبّعُ العِزّةِ مِن شِيَّمِ الأَصْلِ
وَسَلّ غَزَّة عَنْ عِزّةِ
الإنْتِمَاءِ
لَا تُحْمَلُ الأَخْبَارُ مَحّمَل
الجِدّ
إذَا لَمّْ تَكُنْ بَعدَ
الإبْتِدَاءِ
2
ثِقّْ فِي لَيّلٍ بَقَدّرِ مَا
سَهَرّتَ يَدّفَعُ
إنَّ الليلَ لِكُلِ حُسْنِ النَجّمِ
يَجْمَعُ
يَا صَبَاحاً كُنتُ أُعَزُّ بِهِ ،
.. أَيَا طَبْطَابُ
هَلّ أَجِدُ فِيكَ السَامِعُ
المُسّمِعُ؟ الفهرس
إنَّ المِحَنَ عَلَی مَا هِيَّ
عَلِيهِ بَاقِيَةً
رُغّمَ أنَّ العَينَ صَارَتْ لَا
تَدّْمَعُ
3
طَالَ فِي العُمرِ الذِي طَالَ
وَقَصُرَ هُوَّ كَكُلِ الأَجَالِ
وَرُوحٌ ذَاتِ سُمُوٍ تَسّمُو
بِلمعةٍ كَشَمسٍ كَمِلَتْ بِالظلالِ
وَعَهدُ بَعدَ العَهْدِ مَا
إِسْتَطَالَ
وَعَهْدِي بَعدَ عَهدِي دَالَ
قُل لِليومِ مَصيرُكَ اللومُ
مَا غُرتْ الأنْفُسُ فِي إذلَالٍ
وَإسْمَعْ مِن اليَومِ عِضَةٍ
لِقَومٍ
عَلِمُوا أَنَّ العَطَاءَ
بِالسُؤَالِ
وَيّحَ مَن أَحْيَا العَظّمُ
المَردُوم
وَظَنَّ أَنّ المَيتَ ذُو نَوَالٍ الفهرس
4
وأغنيات من لعنة عاودتني
عَاوَدَتْنِي فَتَذْكَرتُ..
وَسَوَاهَا لَمْ أَذْكُرْ
وَإِنِي لَا أَذكُرُ بَعْدَمَا
رَاوَدَتنِي شَيءَ
جَففتُ قِلمي مِن عَرقِ الخَجَلِ
فوجَدتهُ قَد أقسمَ عَلی العَدمِ
وإنهالت عني ذات النصائح
لَا تَصْفَعْ صَفِيحَ الوَجّْهِ فَتَندَمْ
إنَّ بَعضَ الكَفّ يُؤلِمُ الكَفَّ
وَأنتَ فِي البَيتِ تَعرفُ أن
البَيتَ لهُ بَيتٌ
وَأنتَ فِي السِلوانِ تَعرفُ
أنَّ النِسيانَ لَا يَعنِي يَا لَيتَ
فَاقتْ قولة الوُقوفِ قامت مَن
سَكتْ
وليس يشهق طولاً ما قزمه الله
5
وسيدتي بمستقبل أفها
خَرتْ عَلی رُكحٍ مَسرَحِي
دُون أنّ أستجدِهَا السُجُود
وإستحلفتنِي بعامِي الجَديد(2024) الفهرس
لأكون كَمَا كنتُ بعلهَا المَعبُود
وبطلب منها قدرتها مجرد خطورة
خُطُورَة خَالِية مِن
المَخاطرِ ...
سأطَزطز بِها عَن طيبِ خَاطرِ
6
يَا مَنْ عَجِزّتَ عَلَی لَفّْظِ
أَنفَاسِكَ بِقَصِيِدَةٍ ...
قَرّبْ رِأسَكَ مِن جِدَارٍ ثُمّ
إِنطَحّهُ
مَقُولة يجِبُ أنّ أمَوت لَيسَتْ
مَكِيدَةً
فَقُلهَا وَبِنُطقِهَا كُنْ لِلهِ
شَهِيدَهُ
أُخْرُجْ عَنْ مَوضُوعٍ وَضَعَكَ
فِي الهَزَّلِ
وَأدْخُلَ فِي مَوَاضِيعِ الجِدّ وَشَمَائِلِهِ
إنَّ قَمْقَامَ القَومِ قَوَامٌ ذُو
قِيمَةٍ
وَقِيَامَةُ القَيومِ تَقُومُ تُوَامِقُهُ
سَلّ السَعِيدَ عَن صَيدٍ فِيهِ
مَصَارِعَهِ
لَيَسَ السَعِيدُ من كَانَ الهَمُّ صَارِعُهُ
وَكَمّ صَوتاً فِي الصَولَات
وَالجَولَات
لَا يَزَالُ صَدَاهُ يصُمُّ مَن يُكَذِبُهُ
شَاخَ البَاطِلُ وَمَا رَأينَا لَهُ
مَشَائِخُ
وَشَابَ الحَقُّ وَشَبَّ تَهِيبُ بِهِ أعْلامُهُ
سُئِلَ مَن كَانَ يَسُبُّكَ عَن
جَدِيدِهِ
فَقَالَ لَا جَدِيدَ وَلَكِنْ
سُبُوهُ كَمَا كُنتُ أَسُبُّهُ
كَثْرتُ إكتِرَاث
وَالصِنفُ الذِي أُحِبُ لَا يُريدُ
حُبٌ مُبَعثَر.. وَقَد صَمَدَ الشَهِيد؟!!
وَقَد تَرتَبَ الأثَاثُ
جُمَلِي كَانَتْ لأَجْلِ أنّْ تَكُونَ هِسْتِيريَا
جَمَلِي حَمَل بَعْضَ الصَبَّرِ فَقَط؟
اليَوم شَاخَ غَرَامِي
وَرُبَمَا غَداً سَيُكمِلُ إسْتعْرَابُهُ
وَأظَلُّ بِدُونِ ظِلٍ أَمِنٍ الفهرس
لَا مُحْتَوی فِي خَاطِري وَضِمِيري أَمِنٌ
إنّْهَا قِلّتُ الإِكْتِرَاثِ يَا غَالِية
إنّْهَا الإنْسَانِيَة يَا أَلِيَة
وَإنّْنِي أنَا فِي خِشيةٍ وَاضِحَة
وَإنَّكِ أنْتِ فِي عُذُوبَةٍ مَالِحَة
مَاألَذَّكِ لَوأغلقْتِ عَمَلَ الشَيطانِ..؟؟ !!
فالحُبُّ
مَرّةً أخْرَی ..
هوَّ
أخر خَطرٍ حَطنِي أَرضاً
فَمُتُ عَلَی إثْرِهِ لِسَنوَاتٍ
لا نقصان ..
لا زيادة ...
طال العُمرُ بلا نقصان ...
ولا
زيادة ..
الدفأ ألهمني الغطرسة ...
والبردُ حدَّ من طول العُمر ...
فكانت اللازيادة
تَوسَعَتْ بُؤرَة الشَعر الذِي
يَعْتَرِينِي
وَشَردتْ مُفْرَدَاتِي
أثقلت قصيدتي بِأبداَنها التِي لا تَقْشعرُ
لا قضبان
فباب السجن مفتوح
إلی حد الإنفتاح
والنوم مُأَمّنٌ علی صدر التفاح
لا حرمان
فكل الحالات لمصابين باللاعبادة
لا أحزان علی وقع المعزوفة
وأي لحن لحن الحياة ؟؟
فكن رجلاً؟؟!
لَا
تَعُدْ إلی صِبَاكَ إلَّا العَودُ الأَحْمَدُ
فَالعَائِد
إلی العَبثِ لَا يَصْمُدُ
الفهرس
وإسمعها في كل حين ولو ركتْ
مَعزُوفَة بِحِسّ العَمَاءِ كَمّ
رَكَتْ
لَا وَقْعَ لِعَيبهَا إِلَّا
بِالعَيبِ
1- الجَزِائِرُ أمّرُهَا كُلّ فِعل نَفْعَلُ
الجَزِائِرُ أمّرُهَا كُـــــــــلّ فِعل نَفْعَلُ وَكُلّ مَـــــــــا نَنْتَهِي عَنّْهُ فَلَا
يُفْعَلُ
هِي لِصَوتِ الصُدُورِ مَصْدَرٌ أزَلِي وَهِي لِقَومِ النُسُـــــورِ عُشٌّ
وَمَعْقَلُ
قُمّْ فَفِدَاهَـــــــــا الأَعْوَامُ لَا تَقْــــــعُدُ وَعَـــــنْ نَصْرِهَا الأَحْوَالُ لَا
تَتَبَدَّلُ
وَرَبِي إنَّ الْأَبْتَرَ مِنْ إِسْمِهَا يَمْتَعِضُ إذَا سَـــمِعَ لَهَا إسْمٌ أو شِعْرٌ
يُجَلْجَلُ
لَا تَزَالُ ثَوَرَاتُهَا فِي غِيرِ عُـــــطّلَةٍ مَا
دَامَتْ بِالــــــخَمّسَةِ تُكَبّرُ وَتَهَلّلُ
فِي عَالمِينِهَا الأجْنَــــــادُ الطَــاهِرَة عَــــــــلَيّهَا الشَيَاطينُ أبَدَاً لَا
تَتَنَزَلُ
وَحَوّلَ حِمَاهَا الأَعْيُنُ الْسَـــــــاهِرَة وَإنَّ الشَـــــــبَابَ جُندٌ فِدَاهَا
يُجَنْدَلُ
مَجْدُ الْبِلاَد عَتَی مَوجُهُ الــــــــــحُرُّ وَعَلَا مُغرِقٌ عَــــلی الأحْرَار
يَسْهَلُ
إنَّ الجَزَائر أقْدَسُ مِــــن أيِّ مَنْزِلٍ وَلَيسَ كَـــــــمِثْلِهَا أمٌّ
مِعْطَائَةٌ تُسْألُ
صَفَتْ فِي حُبّهَا لِحاَظُ الأَحْــلَامِ فَمَنْ مِثْلهَا إذَا قَرَرَّتْ أنْ
تَكُونَ الأجْمَلُ
يَا وَطنُ الوَصَايَا مَصَــائِرُكَ تَشْمَلُ أنَّ تُحَجَّ وَتَكُونَ قِبّلَةً
تُسْــــــــــــتَقْبَلُ
هَلّْ مِنْ شِيَمِ الشّعْرِ
أنَّ لَا يَقْــــدِمُ أو يُخلِصُ
لِمَنْ هُوَّ مُقِلٌّ أو يَتَكَتّْمُ
فِي بَوحٍ مِنْ فِعَالِي قَوَافِي بِأسْرِهَا وَهِيَّ الّتِـــي لاَ تُقْمَحُ وَلَا
تُقْتَحَــــمُ
يَحُطنِي الشَوقُ عِندَ أعْذَبِ الشِرَبِ حَيثُ لَا يَضْمأ مَنْ نَزَلهَا
مُــــــيَمَّمُ
قَنَاعَة لَدَی كُلّ حَرّفٌ لاَيَزَالُ لَدَيَّ تَقُولُ إِنَّ فَاخِرَ الأفْوَاهُ لَا
يُكَــــــمّْمُ
كَانَتْ قَصِيدَةً تُحْي بِفَنْهَا مَيّْتٍ بِحَيّ وَظَلتْ عَلَی ضَوءِهَا بَصِيرَةَ
المُتَكَلِمِ
زَوَايَا لِشُرُوقِ أشْمَسَتْ صَبَاحَاتُهُ وَظَهَرَتْ فِيهِ هَامَةُ ظِلِي وَالشِعْرُ يُنْظَمُ
هَذَا بَحْرٌ نَكْنُزُ فِيهِ دُرَرُ اَلْمَــعَانِي فِي طُولِهِ وَكَــــــــــمَالِهِ
حُرْمَــــةُ اَلْقَلَمِ
وَالأَخَرُ بَحْرٌعَلَى مَا وَفَرَتْ حَرَكَاتُهُ رَاحَ يُحَرِكُ حَرّفٌ فِي حَرّفٍ
مُــــدّغَمِ
الشِعْرُ أَسْرَعَ عَلَى
اللِسَانِ بِكَلاَمٍ فَأَسْرَعَتْ
سَاعَةٌ لِلعَدُوِ فِـــــيهَا كُـــلَامُ
أَمَّا إِذَا هَــيَّأتَ مِنْ النَّظمِ هَــــجْزٍ فَأُنظرْ فِي أمْـــــــرِ نَفْسِكَ
وَإِرحَمْ مُتَيَّمُ
وَأطلقْ النَّارَ رَحْــــمةً تُردِي سَقَمٌ لأنَّ أرذَلَ العُمّْرُ يُبّقِي
الرِمَــــــــمُ رِمَمُ
يَا رَافِعَ الرَّأسِ كَمَا
عَشَّمَكَ اللفْظُ إنَّ الثُقَاتَ مِنْ
أُمَــــــرَائِهِ أَئِمَّة أُمَــــــمِ
يَبكِي كَاتِبٌ عَن عَدَمِ ثُبُوت مَكتُوب وَتَجرِي دُمُوعَهُ بِــحَروفِ أسفٍ وَحِكَمِ
3- وَوِدّي إذَا الودُّ جَدَّفَ ضِدّي
وَوِدّي إذَا الـــــودُّ جَدَّفَ ضِدّي لِمنْ أصّـــرِفُهُ وَهَل يَقّوَی عَلَی
الصَدِ
وَكَمَا أنّ الدّنْيَا تُأخَذُ بِالغِــــلَابِ لَا عِــــنّدَ بَعدَ الـــعِنّدِ يُضُافُ
لِلــــعِندِ
مَا بِكَ وَقَد أَخَذَتكَ الرَّأفـــــة بِه وَقدّ علِمتَ أنَّ العَصَی تُبَاعُ مَعَ
العَبدِ
وَعَلِمتَ قَولَ الشَاعِرِ فِي العَبيدِ حِينَ رَأی أَنــــهُمْ مِن نَحــــــِسٍ
وَنَكَدٍ
وَوَعْدِي إذَا الوَعْدُ أُخْلِفَ بِالمَدّ وَالمُـــــــــــــدّة طَالَتْ عَـــــــن
المُدَدِ
أسلتَ للسيالِ مِـــــداد مَا سَال أبداً، إلَّا لفــــــــرطِ الفَدّ
بالكبــــــــــد
سُؤَالٌ مَا جَادَ رَأسٌ بِــــجَوَابِهِ أخَـــالهُ قَد نَالَ نَصِيبَهُ مِنَ
الــــــحَسَدِ
صَوتُ المَعَانِي أَبّْلَغُ مِـــنْ الوُضُوحِ وَليسَ اللبِيبُ مَــــنْ يَفهَمُ
بالشُرُوحِ
قَدّ كَانَتْ النَّـــــــــوَايَا بِالصِدّقِ تَسّْلَمُ قَبّلَ أَنّ تَنَـــــــالَ نَصِيبَهَا
مِنَ القَدّحِ
تَبّْاً لِمَنْ تَبّْتَبَ الزَّمَـــــــــــانُ لَهُ تَتّرَا وَصَـــــــدَتّهُ حَوَاجِزُ العَيشِ
وَالمِلّح
بِأسُ الحَـــــــــدِيدِ عَائِدٌ إِلی الصَّدِيدِ وَالرَّجُلُ الصِـــــندِيدُ بالهَمِ
مُرَحْرَحِ
تَعَامَدَتْ بُيُوتِ الشَّــــعْرِحَتَّی النَّطْحِ لَيـّسَ فِيّهَا شَــــــاطِح عَلَی
مَشْطُوحٍ
لِلّعُذّرِ عَـــــلَی اللسَانِ بَقَاءِ اللَاحَيَاءِ وَكَـــــــمّْ مِنْ حِكّمَةٍ غُلّطَتْ
بِالمَرَحِ
تَحَارَبّْتُ مَـــعَ الصَّمْتِ فَجَهَلَ عَنّي وَلَوّلَا مُــــهِمَّتِي لَأَخْرَصَنِي
جُرّحِي
مِنَ الصَّوتِ مَــــا أَصْلَحّْتُهُ وَصَدَاهُ وَلَا أَزَالُ أَصّْدَحُ كَمَبْحُوحٍ
مَضْبُوحٍ
وَإِذَا رَأَيْتَ بَعْضَ الرَّأَيّ لَا يَصْرُخُ فَإِنْتَظِرّْ حَتی تَعُودُ السَاعَة
لِلّفَـــرَحِ
لَوّلَا رَحّمَةُ النَّومِ مَا مَاتَ التَّــــعَبُ وَمَا هَنَأ بِالصِحَةِ الحَـــــيّ
المُصْبِحِ
إِنَّ المالَ قَدّْ أَطّغَی الشَّـــــغُوفُ بِهِ فَذَهَبَتْ قَنَاعَتَهُ بَيّنَ
الرَّبْــــحِ واَلشُّحِ
وَأَشّقَی المُلّكُ ذُو التِّـــــاجِ فَذَهَبَتْ سَعَادَتَهُ بَيّنَ الجُـــــــــوّرِ
وَالصَفّْحِ
19مايو ايار2023
قَدح: (اسم) مصدر قَدَحَ تَعَرَّضَ لِلْقَدْحِ : لِلطَّعْنِ
وَالذَّمِّ
رَحْرَحَ الرَّجُلُ: لم يَبْلُغ قرار ما يريدُه
ضبحت الخيل:حبست صوتها في صدرها عند العَدّْوِ
أنْشَدْتُ مِن الرَّهِيبِ شِعْراً رَوَعَــهُمْ لاَ القَتْلُ هَزَمَـــهُ وَلاَ اللفْظُ فِي الجُمَلِ
يَا مَائِزَ الطّيفِ أشْعِل شَمّعاً حَـــولِي وَأنْصِتْ لِنبْضِ الليلِ مِن أجْودِ
الغَزَلِ
ظَهَرَتْ حَولِي الأَطيَافُ فِي كُلّ لَيلَةٍ وَسَبَحَتْ مَعَ أفْكَارِي بِفَضَاءٍ مِن الأَمَلِ
عَلَی مَقْرُبَةٍ مِنّي سَقَطَتْ شَـــــضَايَا وَرُغّمَ عَمَاءُ المَنَايَا مَا أتت
بِالأَجَـــــلِ
يُرِيدُ الشّعْرُ لِكُلّ قَصِيدٍ بَيتٌ وَ مَأمَنُ وَلاَ رَغبة لَــهُ فِي تَفَاعُلٍ عَــــلَی
عَجَلِ
صَوتِي مَنصُوح بالبَوحِ الأفْصَـحِ وَسَأفصحُ مَا أصْبَحَ النُصُحُ يَدّعُو لِلعَقْلِ
إذَا العَيْشُ فِي غَيرِ العَيبِ إمْتَدّتْ يَفُوحُ عَبَقُ الوَردِ مِن مِــــــهاَدِ
المَشْتَلِ
عَلَی مَاذَا نَبْحَثُ وَالبَحْثْ عَنَا جَارِي وَتَمْلَأُ أسْــــمَائِنَا قَوَائِـــــــمٌ
لِلــــــجَدَلِ
الفهرس
سَلاَمٌ عَلَی التَمَـــــــنِي فَلَا يَــــبْقَی مَن أَبْقَيْتَهُ رَاجِــــياً فَلَمْ
يُبّْقَــــي
يَــــــــعُودُ لِي اليَومُ عَــــودَة الدُّول فَأنْسَـــــی بِسَلوَاهُ مَا كَانَ يُشْقِي
بَعدَ المَــــغَبَّةِ لَا حَذَرَ سَــــــيُجْدِي وَهَل تُغْنِي لَيْتَ مَن كَانَتْ تُشْقِي
نَفَختُ مِن صَميمِ صَدّري أفَّ صَدّ كأَنَّ الأفَّ قَدّ صَـارَتْ كُلّ حَقِي
وَرُحْتُ عَـلَی خُطَی الأرْوَاحِ أقْبَرُ فَمَا صَبّتْ الـــــــحَيَاة مَا يُسْقِي
تَسلِيماً لأمرِ رَبِي عِــــــشْتُ أحْمِدُ وإنَّ قُفَــــــفَ الشِعرِ كُلُ رِزْقِي
يَا ذُو الذُهُــــــــولِ فِيمَا تَهِــــــــيمُ وَالسَــــــمَاءُ عَدّلاً فَوقَكَ وَفَوقِي
إذَا كَـــــرَّرَ الحَظّ زِيارتَكَ بِحُسْنِهِ فأكثرْ مِــــنَ الصَالحَات البَوَاقِي
يَا فَارِسٍ مِــــــــن حَزّمٍ تَقَــــــادَم باِلجِــــــــــــدّ جَدّْدْ بُلُوغَ
التَرَاقِي
في كل طول تبرز هــــامة وهمة
فَكُــــــــــنّْ مَجِيداً فِي الذِكْر باَقِي
سَـــــــــَرتُ حَتَّی دَخَلتُ مَعَ الليلِ فَجــْراً صَلَيتهُ قَصــــــدَ إنْطلاَقِي
فَيَا نَجّـــــــــــمَ المَوَاعِيدِ القَادِمَات أيُّ الليَالِي تَـــــــــودُّ
إسْتـــــــبَاقِي
طَرِيقاً عَلَی حَافَتَيهِ حَـــــــسَرَاتِي أمْشِيهِ مَــــــشْياً خَلَی مِن
إنْزِلاَقِي
يُـــــرِيدُ صَوتِي حِكمَةً تَسْندُهُ حَقّاً فَيَعلُو بِهَا عَــــــــنْ جِدّ
وَإسْتِحْقَاقِ
وَهَـــــذَا قَلبِي قَدّ مُلِأ اليَوم ظَهْرَهُ فَأَغنتْ سِعَتهُ عَن ضِيقِ الأَورَاقِ
أصلَتْ عَنْ نَفْسِي إبْتكَارَات لِلأدَبِ وَأبْرَزُ مَا صَنَعّْتُ لُغَـــةً
لِلأشْوَاقِ
لاَ أسْعِدُ بِالكَذِبِ قُلُـــوبَ الحُرُوف وَلاَ يَكذِبُ أصْــلاً شِعْراً بِالطبَاقِ
يَتَعَطشُ لِمَا أنظـــمُ كُلُّ مــــِهْيَافٌ وَيُسْتَمَعُ لِمَا أنْشِدُ بِالقَلـــبِ
الخَفَاقِ
لَيْسَ فَوقَ البَطحَاءِ شَــاعِرٍ سِرّيٍ فَكلُّ مَن بَاضَ قَصِـــيدَةً بِهَا
يُقَاقِي
المِهْيَافُ : من يشتدُّ عطشُه ولا يصبر الفهرس
7- أكَادُ أنْهِي شَوقِي لِشَوقِي ..
أكَــــــادُ أنْهِي شَوقِي لِشَوقِي وَأَسْتَنفِذُ مَــــــــحَبَّتِي وَحَقِي
وَلَـــــولَا الذكرَيَاتُ مَا كُنْتُ للبَقَــــــــاءِ وَعَلی بَقَاءٍ أُبْقِي
يُـــعَزُّ عَزِيزي بعِزّي وَبعِزِهِ قَدّ أبْقَينَا لِلـــــــــغَرّبِ شَرقٍ
فَدَامَتْ شَــمّسُ أدَامَتْ شُعُورَ أحْــــــــبَارِ قَلْبِي عَلَی وَرَقِي
عَجَبِي وَكيفَ يَلينُ العَـــجَب
وَأَنَا أَرَی الــــــذَارِيَاتُ تُبّْقِي
لِلّحُبِ حَوضٍ أَرِدُهُ فَأعْطَشْ وَدَمّـــــــعِي نَهْرُ حُزنٍ يَسْقِي
تَحْتَمِي أمَالِي مِــــــنْ يَأسِي بِبُـــحُورِ شِعْرٍ حَرَّمَتْ غَرَقِي
لِطُولِ الأَمَـــلِ عَينٌ فَرَغَتْ كَانَتْ تَصُبُّ وَ تَجرِي بِالغَدَقِ
أمَّا اللاصَبّرُ بِــــــــالإكرَاهِ فَهُــــــــــوَّ كُلُّ مَنَالِي
وَرِزّقِي
8- بَسَّامٌ أَنَا العِيد
بَسَّامٌ أَنَا العِيدُ
كَـكُلّ الأَعْـــــــــــوَامِ
أَتَــيْتُ بِفَرَحِ السَـــــــعِيدِ المِقْدَام
جَمِبلُ الوَجْـــــــهِ جَـــــــــــدِيدُ الحُلَلِ أَحْمَدُ العَودِ نَقِيُّ الرُوحِ
وَالهِنْدَام
كَطَيرِ الطَهُورِ أَشْفِي المَــــــــــرِيضَ بِإِذْنِ اللَّهِ بِبِرَكَاتِي مَـــا مِنْ
سِقَامِ
مَـــــــــعِي لِلنَّاسِ حِزَمُ الوِدِ وَالتَأَخِي وهَــــــدَايَا اليَقَضَةِ وَفِي
الأَحْلاَمِ
سُبْــــــحَانَ مَنْ جَعَلَنِي مَحْمِيٌّ بِمَحَبِةٍ فَحَمَيتُ بِهَا الأَحِبَّاءُ مِـنَ
الخِصَامِ
الصَــــــــورَةُ تُبَثُّ مِنْ أَوجِهِ جَمَالِهَا وَالصَفّحُ بِيدِ المُصَــافَحَةِ
وَالسَلاَمِ
لَا يَأسَ بَعْدَ مَسْــــــحِ الذَنْبِ بِالصِيَامِ وَوَضْعُ قَدَمُ الحَــــــيَاةِ إِلی
الأَمَامِ
تَعَالی مَنْ رَوَّضَ لنَا الأنْفُسُ بِشَرعِهِ فَصَحْتْ وَالأَبْدَانُ بِذُرْوَةِ
السِـــنَامِ
مِنْ فَضّْلِ العَزِيزِ أَعْيَادُ الإِسْـــــــلامِ وَما شَارَكَهْ مُــــــكّْرِمٌ فِي
الإِكْرَامِ
طَالَتْ قُرُونٌ تَبَارَكَتْ فِيـــهَا سَاعَاتٍ كَيومِ عِيدِ الفِطْرِ وَإِضْحَی
الإِحْرَامِ
إِنَّ لِلحَفْلِ أَثَرٍ فِــــي بُيُوتِ وَسَاحاتٍ لِلّهِ مُلْـــــــــكُهَا وَ
لَيلُهَــــــــا لِلقِيَامِ
يُسَطّرُ بِاليُرَاعِ لِلعِيـــــــدِ أَوصَـــافٍ وَهِـــــــلاَلُ العِيدِ غُمَّ عَلَی
الأَقْـلاَمِ
لَحَظَاتٌ وَدَّ العَـــــــــــيدُ فَكَانَتْ الوِدُّ وَأَتَتْ بِمَا لَا يَــــــأَتِي بِهِ
أَمَدُ الأَيَامِ
21 افريل 2023 الفهرس
09- الوَعّيُ مِنْ
أُصُولِ العَقّلِ
يـَنْحَدِرُ الوَعّيُ مِنْ أُصُولِ العَقّلِ تَخــــــْبُرُهُ نَاضِجَاً حَتَّی يَكْتَمِلِ
فِأأي مَحْبَسِ الفَتَی لَا تَجِدْ دُنْيَاهُ وَفِي دُنْيَاهُ يُوجَدُ مَــحْبَسُ الذُّلِ
لِلَذّةِ الخَطّوِي أَنَا
رَفَعْتُ الهَامَةَ أَمْشِي لِأجْلِ أنَّ
لاَ يَصّْعَبٌ تَنقْلِي
بِحَمْلٍ ثَقِيلٍ يُــــخَفَفُ حِمّْلٌ ثَقِيلٌ فَإِحْمِلْ مَا دُمْـــــتَ لَسْتَ فِي شَلَلٍ
خَبَّأ اللَّهُ لنَا زَمَنٌ
فِي زَمَــــــــنٍ فَكُلُّ سَــــــاعَة عَمَلٍ بِعْدَهَا عُطَلٍ
لِذَاتِ البَيّنِ فِي كُلِ بَلَدٍ صُلْـــــحٍ وَأَصْلَحَ اللَّهُ البَـــــــــــالَ بِالخَجَلِ
لَيّْتَ الّتِي أَتّْقَنَتْ بِالعَــــــــــــجَلِ تَعْلَمُ أنَّ الإِتــــــــقَانَ
بِالتَّمَـــــهُلِ
يَجُوّدُ الرَّجُلُ بِمَا يُــــــــــرّضِي وَلَايَــــرّضَی إلَّا بِنَصيبِ الرّجَالِ
يَذُودُ العَمَلُ إذَا صَدَقَ وَصَـــلَحَ وَيَزِيدُ فِـــــــــي كَمَالِ أهْلِ
الكَمَالِ
مِنْ عِنّْدِ الشُعَرَاءِ شُمُوْسِ أَمَلِ فِيهَا حُدُودُ بِالسَّيْفِ وَالجُّــــــمَلِ
إِظّْغَطْ عَلَی مَـــــــوّضِعِ الجُرّحِ فَالجُرّحُ بِــــــخُرُوجِ القَيحِ يَنْدَمِلِ
لَا تَفْتَحْ عَيْنَاكَ لِنُوُرِ الصَــــبَاحِ قَبّْلَ الإِسْتِعَاذَةِ مِــــنْ سَهَر
وَفَشَلِ
عَجّْتْ الأَرّْضُ بِالأَحْزَابِ سَيَاسَةً فَإِذَا تَــــــــحَزَّبْتَ كُنْ مَعَ
العَمَلِ
لَيّْسَ البَــــــــذْخُ بِاللِسَانِ إِلَّا لِي لِي بِهِ سِــــيَاسَةُ الزَّعِيمِ
المُعْتَدِلِ
إنَّ كَلامَ الصَــــــالِحِ مِنَ الأَقّْوَالِ وَكَمَّ مِنْ حِـــــكْمَةٍ جَالَبَةٍ لِلنَوَالِ
فَلَا تَقُل لِلأَرّْزَاقِ هَيَّـا تَعَـــــالِي وَأنْتَ تَعــــــّْرِفُ أَنَّ أَمّْرَهَا
لِلعَالِي
دَعْ الأَمّرَ لِأَوَامـــِرِ العَــــــــادِلِ وَكُـــــنّْ فِي عَدّْلِهِ لَسْتْ
بِالمُجَادِلِ
ذَاكَ هَوَاهُمّْ وَ قَدّ رَدّم
مَــــعَهُمّْ وَعَــــــاشَ
الحُبُّ كَجَنِينِ الحَوَامِلِ
إِنَّ الطُيُورَ غَرَّتْهَا الأَجْنِــــــحَةُ فَصُـــــــــدِمَتْ بالأَجّْسَام وَالجّبِالِ الفهرس
للّطُيُوُرِ فِي القُـــصُوُرِ أعْشَاشٍ وَلَحْمــــــــــــهُا لألِهَا مِنَ الحَلَالِ
عَادَ المَاءُ لمَجَارِيهِ مِن الــمُزُنِ بعْدَ المُــــــــــــلوحَةِ صَارَ كَالزَلَلِ
فَهَذَا مَنْ خَلَقَ قَدّ
أَرَادَهُ سَــيْلٌ وَفَيْضُ فِي السَّيـْلِ لَــــــيْسَ كَالبَلَلِ
لَا تَكُنْ أنّْتَ
المَــــــحْرُومُ فِي أرّضٍ تَخّْضَرُّ لِلمَــــــــرْتَعِ
وَالمَأكَلِ
يَلْزَمُ عِنْدَ اللُزُومِ
مُـــــــــلْتَزِمٌ فَذَكَاءُ
الـرَّأي مِن ذَكَاءِ الـــــــــحِيّلِ
مَا مِنْ خِيَارٍ بَينَ
الـــــــــحِبَالِ فَجُندُ اللَّه
ليْسُــــــــــوا عَلی الشِمَالِ
لَكَ مِنَ الصَّمْتِ مَا لَكَ بِالــقَولِ فَالحِيَادُ
فِــــــــــي الأَصْلِ كَالنِضَال
وَصَوتُ الجِبْتِ مُشَيطَنُ الصَّدَی لَيْسَ فِيـــهِ إلَّا الإِسَاءَةَ لِلرُّسُلِ
يَخْلُدُ مَن سَلَّ لِلسَلاَمِ سَــــــــيفٍ لِيُقِيمَ
لِلمُسْتَقِيمِ خَــطٍ غَيرَ مَائِلِ
تَدُورُ الأَرضُ كُـــــــرَةٌ
وَكَوكَبٌ وَلَا تَتَحَرّكُ
فَوقَهَا رِجْـــلُ الرَّاجِلِ
يَهِيجُ مِنْ بِحَارِهَا
شَـــــطّرُ شَطٍ وَيَهْدَأُ
سِرُّهَا فِي بَاقِي السَوَاحِلِ
لَا يَكُونُ مَا بَعدَ الضَّحِكِ ضَـــحِكٌ إِذَا لَـــــــــمّْ يُرَدُّ الفَشَلُ
بِالتَفَائُلِ
يَسُودُ فِي عَرِينِ
الأُسُــــــودِ وِدّ لَا تَبـــحَثْ
عَنهُ فِي دُورِ المَنَازِلِ
لِلّكِلاَبِ مِنَ الأَمْثَالِ مَــــــــــــــثَلٍ فِيمَا نُبَـــــاحُهَا عِندَ سَيرِ
القَوَافِلِ
مَنْ لِلصَــــخْرِ وَقَدّ عَلِمَ
صَلَابَتَهُ تَـــــــــرَاهُ
الشَوَاعِرُ بَدِيْلاً لِلكُحْلِ
يُلَاقِي الصُخورَ يُفَتّتُ عَــــــزّمَهَا يُـــــــــــحَوّلُ الصّعْبُ إِلی السَّهْلِ
لَولَا المَنِيةَ مَا نُكِبَ البَطَـــــــــــلُ بِالعَدّلِ
إِسْمُ الشَــــهِيدِ
لِلمُجَنْدَلِ
فِي عَصْرِ التَكْيفِ بِالوَسَــــــــائِلِ تُثْقَبُ النَــــــــــفْسُ لتَهْويةِ
البَالِ
فِي العَصْرِ عَصْرُنَا لَــــــــيْسَ إِلَّا بَعْدَمَـــــــــا خَلَتْ عُهُودُ
الأَوَائِلِ
لَا رَيبَ مَا رَنَّ ذَهَـــــــــبُ الجَّيبِ وَأغّْنَی المَــــــــالُ عَنِ الجَمَائِلِ
تَنّوِي يَا قَلّبُ وَتَبّقَی تَوبـــــــــَتُكَ إِلی الــــــــــــــــغَدّ غَدّ
المُتَوَاكِلِ الفهرس
إِنَّ مَنْ إِزْدَرَاهُ قَولُ الثَــــــــعَالِبِ يَذُودُ عَنُّهُ كَثِيرٌ مَنَ
المُــــــتَدَاوَلِ الفهرس
لِقَومِ الفَوَارِسِ زَادُ أَقّـــــــــــوَالِ بِهِ النَّسَــــــبُ فِي الشَّرَفِ وَاغِلِ
هَلّْ تَعْلَمْ أَنّ القَصِيدَةُ زَهْــــــــرَة وَقَدّْ خَلَدَتْ لِـــــقُرُونٍ فِي مَشّتَلِ
قُرُون بَعْدَمَا أظهرَهَا الـــــــــشّعْرُ لمّ يُخْفِهَا إغْـــــفَالٌ مِنْ غَافِلِ
أَدَامَ اللَّه النُّــــصْحَ بالنُـّطْــــــــــقِ وَفِي السِرّ وَبِأَدَبِ الـــرَّسَائِلِ
سُبّْحَانَ مَنْ أَرّسَلَ بِالـــــــزَّوَاجَلِ ثُمَّ أَعْلَمَ بِوَسَــــائِلِ التَّوَاصُلِ
يَعُودُ كَافِرُ الأَمّْسِ إِلی عَـــــــهْدِهِ إذَا لَـــــــــمّْ نَجِدّ لِلحَقّ
البَدَائِلِ
يَجُودُ مَالِكُ الشِــــــــــيّءِ بِزُهْدِهِ وَفَاقِدِهِ لَا يُزَكّا
بِالـــــــفَضَائِلِ
وَزَوّجٌ تَكْــــــــــفِيهِ أَدَمِيةُ زَوجَهِ وَأَخَرُ يَشّْـــــــقَی بِيّنَ الحَلَائِلِ
عُرِفَ عَنْ كُهُوّفٍ صُنّعَ مَعْرُوفٍ جــــــــــعلها ربي للقدرة دلائل
لِبَاءِ البَوّحِ بَرَاءَةُ عَنّْـــــــــترَة حَامِي حِمَی الحُبّ مِنَ الـرذائلِ
هَكَذَا حُبُّ العَبِــــــــــــــيدِ نَذّْكُرُهُ وَهَوَی الأَحْرَارِ عَلَی قَفَا الشَّائِلِ
وَزَوَايَا يُــــــحْشَرُ فِيّهَا ذُو نَوَايَا يُرَی نِفَاقَهُ مِن بَصَــــرِهِ الجَائِلِ
سَبَّبُ الـــــــثَّوَرَاتِ
كَبّْتٌ وَجِبْتٌ أَخْرَجَا الحُرُوفَ
مِنْ المَــــــعَاقِلِ
سَكَنَ البَيَانُ فِي
صَـــــدّرِ إِنْسَانٍ
كَــــــزِيرٍ ثَائِرٍبِثَــــــــــــأرِ وَائِلِ
مَعَاً قَالَ الشُّـــــــرَكَاءُ مـِنْ فَــــنٍ بِهِ الإِجَازُ قَدّ كَفَّ مِنَ الـــطُوّلِ
عَـــــــلَی بَحّرِ السُّمْسُمَانِ نَظْمِي أُعَـــــــــاتِبُ بِهِ الغَيّْهَبُ
لِيَخَجَلِ
ثِقّْ فِي الصَــــــبَاحَاتِ فَسَاعَاتَهَا كُتِبَ لَكَ فِيهَا سَـــــــــعّْدُ العَامِلِ
وَثِقّ فِي الليَالِي مَا أَظْلَمَـــــــــتْ فَــــــــــجُلُّ السَوَادِ لِلشَرّ عِقَالِ
وَالنَّـــــــــــجْمُ إذَا أَنْبَأَكَ لاَ تُكَذِبْ وَأَثْمِــــــــرّ وَلا تَطّْمَعْ فِي
الغِلَالِ
تَأَمّْلْ فِـــي عَـــــــظّمّ لَـــــمّْ يُكْسَرْ وَوَضَعَ كُلُّ كُرَاتِهِ فِي السِلَالِ
طَيُّ الكِتّْمَـــــــــانِ لَا يَأَوِي قَصِيدٌ وَيَتِيمُ الأبْيَاتِ لَـــــيسَ بِحُثَالِ
جَمِيعُ مَنْ مُـــــجّدَ وُجِدَ جُـــــهْدُهُ كَشَـــــــــيّخٍ كُبَّارَا وَالِدٌ
لأَنْجَالٍ الفهرس
أَو كَنَـــخْلَةٍ فِــي وَادِي الــــــنَّخّْل شَارَكَتْ نَحّْلَة فِي صُنّعِ العَسَلِ
شَعّْبُ الــــــــــــحَيَاةِ يَحّْيَاهَا حُرّاً فِي يَدِيّهِ الأَثَرٌ مِـــــنْ المِنّجَلِ
هَلّْ جَـــــــــسَّ الغَرَامُ كُلُّ نَبّْضَكَ فَلَمّْ يُــــــــنّطِقْ فِيّكَ غَيّرَ
العُتُلِ
عُيُوبُ الـــــــغَرَامِ يُغَطّيهَا الوَرّدُ وَقُطُوفٌ مِنْ الأُقْحُــــوَانِ وَالفُلّ
وَعُيُوبٌ فِي الـهَوَانِ كَيّفَ تُغَطَّی إذَا غَــــــــــطّيْتَهَا بِرَجَاءٍ قُل لِي
إِذَا أُشّْبِعَ قَلّبُ شَــــــــعْبٍ بِخَوفٍ تَبّْلَعُ الحُرّيَةُ لِسَانَهَا
بِتَــــــوسّلِ
وَعِنّدَمَا تُصْبِحُ السّيـــــــــنُ هِمَّةً وَسَوّفَ ذِمّةً سَــــــــلّمْ لِلّأَجَلِ
زَوّرَقٌ فِي
الأَحْــــــلَامِ لَا تُجَدّفْ فِيهِ
وَلَا تَرّكَبْ لَــــوّحَهُ لِلرّحَيلِ
إِرّكَبْ فِي الحَقِيقَةِ لَـــوّحُ حَقَائِقٍ فَالّحَقُّ كَمَــــــــــنَارَةٍ أَوّ
كَقِنّدِيلِ
سَاقَ الفُـــــرُاقُ
بالّحّزّنِ الأَسُعَدِ وَالسّعِيدِ
وَالحُرُّ إِلی التَـــــكْبِيلِ
مَمَاتُ الأَحّْــــــــــــــقَادُ غَيّرَ وَارِدٍ بَعّْدَ
إِمْتِلَاءِ الأَرض بِالنَّهَاشِلِ
وَإِنَّ ظُلّمَ الأَقْـــــــــــــــــوَامِ لِلأَدَبِ رَخَّصَ
لِلّضَرّبِ عَــلَی الطَبّْلِ
تَزُوّرُ الشَمّْسُ بِقَاعَ الأَرضِ كُــلُّهَا لَا
تُرَاعِي بِأَشِعَّتِهَا
المَعـــَالِي
خَلَتْ إِشّرَاقَاتِهَا مِـــــــــــــنْ الِإنَّنِ فَعَدَّلُ عَلَيّـــــــــهَا زَمَنُ
التَتَالِي
يَا أَخَـــــــرُ لَا أَرَاهُ سَـــــيَبّقَی أَنَا سَتَبْقَی لَقَبٌ لَا يَبْـــــدَأ
بِالدَّالِ
شَغُوّبٌ شَـــــــعّوَاءٌ شَبَّتْ شَدَّهَتْ إِشْتَدَتْ فَإِشْتَدّتْ عَــــلَی وَائِلِ
رَبِيّعٌ مُــــمَسْخَطٌ
بَـــــدَی كَثَوّرَةٍ ثُمَّ
أَتَی عَلَی العَـــــامِ الأَرّغَلِ الفهرس
تَحَجـــــــــــــَّمَ عَطَاءُ المَلايِينِ ثُمَّ تَجَحَّمَ
حَوّلَ الضَئِيلِ الـــــبَئِيلِ
الثَوّرَةٌ كَانَتْ فِي كَــــــــــذَا مَرَّةٍ كَجَائِحَةٍ وَعَطَّشٍ مِنْ سَلـْسبِيّلِ
كَأَنَ مَن أَحْرَقَ أَعْصَابَهُ بِــــحُمّقِهِ يَرّجُو خَيّراً مِنْ هُدُوّءِ
الزَّنْجَبِيلِ
لِلّحَقِ لَا تُحْرَقُ الأَعْصــــــــَابُ إلَّا بِرَجَاءِ سَلامَةٍ لِقَبِيّلِ
وَهَــــبِيّلِ
فَجِيّعُ الظَّلَامِ ثَمَّنَ
الضّـــــــــــَوءُ تُوَلَّدُ
الأَنْوَار ُمِن الــــــتَرَاتِيلِ الفهرس
وَالمَفْجُوعُ فِي الكَلامِ قَـــــــــالَ مَا يُقَوّمُ بِهِ البَيَانُ فِي
المَــــــقَالِ
ظُرُوّفٌ تُفّْهَمُ فِـــــــــــيّهَا ظُــرُوّفٌ شَبِيهَةٌ بِحَلَقَاتِ المُـــــــسَلّسَلِ
وَحُرُوفُ تَكْتَمِــــــــــلُ بِــــحُرُوفٍ إِلی تَمَامِ الـــــــــمَعّْنَی
المُزَلّزِلِ
تَأّتِي الرَّذَائِلُ مِنَ الــــــــــــــرَّذِيلِ فَلَا تَتّهِمُ سِــــــــــوَاهُ بِالتَرّذِيلِ
الدَّرْسُ الّذِي لَا يُفْهَمُ نَصُّــــــــــه قَدّ يُشْـــــــــرَحُ كُلُّهُ
بِالـــــتَذّيِيلِ
أَنّتَ المَذّهُولُ مِنَ المَــــــــــهَابِيلِ إِذّ كَيّـــــــفَ أَدُّوُا
بِالتَـــــــــذّهِيلِ
قُدُوّمُ الشُّؤمُ مَعَ السَّعْدِ كَـــــــذِبٌ وَلَيْسَ
الفَرَحُ بِالـــــــحُزّنِ أَكْمَلِ
لَا يُتَوّأَمُ الخَيّرُ مَعَ الـــــــــــــشَّرِ فَإِفّصِلْ خَيرَكَ عَنْ الـــــمَتَنَصّلِ
يَتَنَصَّلُ الشَّرُّ مِنْ كُلّ أَصّــــــــــلٍ لِأَنَّهُ يَــــــــــكّرَهُ كُلّ خَيرٍ
مُحَصَلِ
لَيّـــــــسَتْ الهَيّبَة بِدُونِ المُــهَابِ فَمَــــن سَيَهَابُنَا بَعّدَ البتْرُولِ
قَــــــــوِمْ كُلّ مَنْ عَصَاكَ بِعَصَاكَ حَتَّی لَا يَرّْضَخَ الأَسَـــدُ لِلشِبّْلِ
أُسُوُدُ دَهْرُ الـــــــــــيَوّمِ فِي لَعِبٍ يَحْلُو لَــــــهُمْ الصّرَاعُ بِالرَّكْلِ
جَامِحٌ
جَـــــــــوَادُكَ لِأَنَّ
حَدَسَهُ لَا يَجِدُ الطَرِيـــــــقَ بِدُوّنِ ثَكّْلِ
فَـــــــــــسَلّمْ لَهُ الطُّمُوحَ وَإِحْزَنْ قَبلَ أَنّ يَجْلَبْ فِي صَفّ البِغَالِ
قٌلتُ لِا لِزَمَانٍ
يُـــــبْكِينَا جَمَاعَةً قُلتُ
وِلَيسَ قَولِي لِلّحَقّ إبْطَالِ
الغيهب:الليل.
سُمسُمان : (اسم)
السُّمْسُمانُ : الخفيفُ اللطيفُ السريعُ من كل شيء
سَمَلَ بَيْنَهُمْ : أصْلَحَ
الشَّدَهُ : الحَيْرَةُ، الدَّهَشُ، التَّعَجُّبُ
رغل العام:أخّصَبَ
بَؤُلَ : (فعل) ضَؤل وضَعُفَ، فهو بَئِيل
للّلامِ فِي شِعْرِ الكَلَامِ
العَجَائِبِ نَسّْجٌ بِهِ المَجّْدُ
يُبّلَغُ وَيُطَالُ
لَفْظٌ مَقْصُودٌ بِالقَصـــِيدِ صَائِبِ لَهْجٌ أَمِيرِيٌّ يَعُولُ وَلَا يُعَالُ
يَكتَمُ خِشْيَتَ الخَــــــيلَاءِ تَـظهَرُ وَكَلّمَا كَتَمَ أَظهَرَهُ النِضَــالُ
سَلّْ عَنْ مُــعْجَمِ صَنَائِعِهِ شِعْراً يَتْلُوهُ فِي تَـــــوَكُلٍ لَا إِتِكَالُ
وَسَلّ فَمُعْظَمُ جَوَلَاتِهِ صَـــــبّْرَاً وَصَبْرُ غَيُــــورٍ لَا يُسْتَحَالُ
يَغَارُ عَلَى جَزَائِرٍيُــــلَبي لَهَــــا وَقَدّ صَـفَّ لِأَجْلِهَا الخِصَالُ
سَائِمَة فِرَنْسَا أَو هِـــــي كَاذِبَة وَلِدَهْرٍأَخَرٍ ستُزَوِرُالأَقْــوَالُ
إذَا بَكَى بَــــــكَى رِفَاقاً وَذُخْــراً كَانُوا
لِلمُـــــحَالِ اللَامُحَالُ
وَإذَا إشْتَكَى شَكَى عَـــــــــــدُّواً وَقَدّ قَضَى وَدَعْـــوَاهُ لَاتَزَالُ
عَاشَ فِي ثَوابِ لأَجْلِهِ إلْتَــــحَى فَالسُنَّةُ لَا تُخْسِأُ إِلَّا الــجُهَالُ الفهرس
وَمَاتَ فِي ثِبَاتٍ غَيْرَ مِــــــــنْفِي بِدِمَشْقَ حَيثُ يَحْلُو الإعْتِقَالُ
مُسْتَمِيتٌ قَبْلَ الهَزِيمَةِ مُـــــوَلَّى أَمِيرُالقَادِرِيَةِ لَا
الفُـــــــــشَّالُ
دَامَ يَطْرُدُ الغَيْهَبَ حَتَّى ذَهَـــــبَ بِعِزَّةِ ذُو إِمْــــهَالٍ لَا
إِهْمَــالُ
يَا أَعْظَمُ مَنْ كَانَتْ يَدَّهُ لِلـــحُسُامِ خَيـــرَ نَصّْلٍ إِنَّــهُ لَا إِنْتِصَالُ
فَلْيُضْرَبْ كُلُّ عَدُّو كَمَا تَــــضْرِبُ يَا مَنْ بِالشَهَادَةِ يـُسْتَمَـــــالُ
وَخَبَرٌ مَصْدَرُهُ صــــَدّرُ الــــجِبَالِ يَقُولُ لِلمُجَاهِدِينَ تَـــــــعَالُوا
وَنَبَأٌ بَعْدَ الحُرِيَةِ لَمّْ يَعُدْ تَـــحَرُرَاً وَلَا الحُرِيَةُ تُوَثِقُهَا الـــعِــقَالُ
وَإِذَا عَادُوا عُدّنَا وَنُعَادِلُ ثَــــورَةً تَقْتَبِسُ مِنْ مَنْصُورِهَا المَقَالُ
هَذَا إبْنُ مُـــحْيّي الدَينِ وَمُــحْيّيهِ تُحّْيَا بِهِ الثوَرَاتُ وَالسِــــجَالُ
لَا خَطأٌ عَلَى خَرِيطةِ حَزّمِـــــــــهِ وَغِلَالُ
غَرّبِهَا حَــبٌّ وَبُرتُقَالُ
إِنَّ إِحْرَاقَ الأَرْضُ زَيّفٌ وَخَــوفٌ بَرَاءٌ مِـــنّهُ الشُجْعَانُ وَالعُقَالُ
إِنَّ الشَرَفَ فِي رُكُوبِ الــصَهَوَاتِ كَــلَفَ اللهُ بِهِ مَنْ هُمّْ الأَبْطَـالُ
وَإِنَّ النُزُولَ علَيهَا
الــــــــــهَوَانُ
وَلَــيسَ فِي الرُّكُــــوبِ
إِبْتِذَالٌ
11- صَالَ المِفْتَاحُ فِي القَفْلِ وَجَالَ
صَالَ المِفْتَاحُ فِي القَفْلِ وَجَالَ وَلكِنَّ الرَزَّاقَ كَــتَبَ الإِغْلاَقَ
مِنَ اللَّهِ الـــــفَتّحُ وَلَيْسَ مُحَالَ وَليْسَ يُتْقِنُ التَوَكُلَ ذُو نِفَاقَ
إِنَّ صَرِيعَ الحُسّنِ قَدّ أُسْـتَمَالَ فَطَلَبَ طَامِعاً الضَمَّ وَالعِنَاقَ
وَمُتَوَكِلٌ عَلَی لَيْتَ حِيــــنَ قَالَ لَيْتَ أَنَّ البَائِنَةَ كِنّزٌ مُـــسَاقَ
عَنَاءُ الحَمّقِ إِمْـــــــــتَدَّ وَطاَلَ كَأَنّي بِالحُـــمّقِ قَطَاعُ أعْنَاقَ
لَا تَطُولُ السَّاعة وَلَو لِلَحْظَةٍ مَا خَلَتْ ثَــــوَانِيهَا مِنْ الهَمِ
إِنَّ ثِقَلَ الأَحّْمَالُ يَزُوّلُ بِهِمَّةٍ وَأَثْقَلُ مَـــــا حُمِلَ بِجُهّدِ أُمّي
إِنّي نَاهِيكَ يَا قَلْبِي عَنْ مَحَبّةٍ الـــخَلَاصُ مِنهَا بِتِريَاقِ السُمّ
أُحَيّ طَلّقَ المُحَيَّا بِرَفْعِ قُبَعَةٍ أُخَيَّا عِشّْـــــــتَ وَالمَوّتُ لِلغَمّ
تَزُورُ نَفّْسِي مَاضِيهَا بِبَسّمَةٍ سَلِيمَةٌ مِنَ الرَّأسِ إلـــی القَدَمِ
كَأنّهَا فِي الرّضَی خَيرُ مُكْرَمَةٍ لَهَا مُوجِبٌ لَا سَالِبٌ مِنْ العَدَمِ
14 أوت 2023
كَمّ مِنْ غَدٍ كَمِثْلَكَ يَا أَمّْسَنَا نَرّْجُوا فَـــــــــــــإذَا أتَيتَ إبْدَأ
بالجِهِادِ
إلَّا الهَزِيمَةُ مَا لَفَـــــظَتْ أَنْفَاسَهَا فَدُمّنَا عَلَـــی حَالَةِ عَدَمِ
الإِتْحَادِ
تُأَجَلُ لَنَا فِـــــــي كُلّ جِيلٍ صَحّوَةٍ فَهَل تَبّْقَی الكَلِمَاتُ تَأَوهً بِالكَادِ
لِأَمّــــسِ لُغَتِنَا
الأثَرٌ عَلَی أَنْفُسَنَا
وَأبْلَغُ التَئَاخِي عَلَی وَقّْعِ الضَّادِ
لَــــسّنَا اليَومَ فِي شَبَعٍ وَلَوّ شَبِعْنَا هَذَا إذَا لَمّ تُسَدُّ النَّفْسُ
بِمُوصَـادِ
أمَّا الأَثْوَابُ فَبِدُونِ ثَــــوَابٍ نَلْبَسُ وَهَل
يُجّْزَی عِريَانٌ مُقَلِدُ الإِلْحَادِ
نُحّْصِي مِنَّا المَلايينُ عَــــلَی القَيّدِ فِي حَيَاةِ كَأنَّهَا لِلحِجَارَةِ
بِالوَادِ
وَتَكّذِبُ عَــــــــلَيّنَا أَحْلَامُ اليَقَضَةِ كَأَنَّهَا أَلْوَانُ فِلْمٍ
بِتــــــِلْفَازٍ عَادِي
بِالأَبْيَـــــــضِ تَبَرَّأنَا مِنَ الشَجَاعَةِ أَوّ مَابِنَا بِدُونِ أُصّبُعٍ عَلَی
الزِنَادِ
شُلّــــــــــتْ صُورَة الطَّيفِ فَلَمّ يُفِدّْ هَـــلّْ غَفَی أَوّ لَا يَزَالُ فِي
السُّهَادِ
لَيّتَ قَلّبِـــــــــــي يُسّتَرَدُّ وَيَرُدُّ قَلّبٌ لَا يُـــــــسّتَرَدُّ رَدّاً بِـــجُوّدِ
الجَّوَادِ
بِأُمّ عَيّــــــــنِي
وَثَّقّتُ عَدَمَ الحَيَاءِ وَلَمّ
تَسْــلَمْ عَيّنِي مِنْ هَبَاءِ الرَّمَادِ
جَرَحّتُ بِالرَاحَةِ مَـــنْ يَحْلُمُ لأَتّْعَبُ وَأكَلْتُ قَانِــعاً مِنْ مَا نُقِرَ
بِمِنْقَارِي
16 مايو 2023
قُدُوّمُ الشُّؤمُ مَعَ السَّعْدِ كَذِبٌ وَلَيْسَ
الفَرَحُ بِالحُزّنِ أَكْمَلِ
لَا يُتَوّأَمُ الـــــــخَيّرُ مَعَ الشَّرِ فَإِفّصِلْ خَيرَكَ عَنْ المَتَنَصّلِ
يَتَنَصَّلُ الـــشَّرُّ مِنْ كُلّ أَصّلٍ لِأَنَّهُ يَكّرَهُ كُـــلّ خَيرٍ مُحَصَلِ
لَيّسَتْ الهَيّبَة بِدُونِ المُهَابِ فَــمَن سَيَهَابُنَا بَعّدَ البتْرُولِ
قَوِمْ كُلّ مَنْ عَصَاكَ بِعَصَاكَ حَتَّی لَا يَرّْضَـخَ الأَسَدُ لِلشِبّْلِ
أُسُوُدُ دَهْرُ اليَوّمِ فِي لَــــعِبٍ يَــــحْلُو لَهُمْ الصّرَاعُ بِالرَّكْلِ
جَامِحٌ جَوَادُكَ لِأَنَّ حَــدَسَهُ لَا يَــــجِدُ الطَرِيقَ بِدُوّنِ ثَكّْلِ
فَسَلّمْ لَهُ الطُّمُــــوحَ وَإِحْزَنْ قبّْلَ أَنّ يَجْلَبْ فِي صَفّ البِغَالِ
قٌلتُ لِا لِزَمَانٍ يُبْكِينَا
جَمَاعَةً قُلتُ وِلَيسَ قَولِي لِلّحَقّ إبْطَالِ
لـُزُومُ الإِلْتِزَامِ إِلـْزَامُ مُـــــــلْتَزِمٍ كَأَنَّ تُبّْلِي حَـــــتَّی الحَرّبُ
تَحْتَدِمُ
لَا تَكُنّ تَحّتَ شَــمّسِ الإِلَهِ مَارِدٍ وَهِيَّ أَعْظَمُ مَــــــا دَلَّ عَلَی
النِعَمِ
غَلَبَتْ غَزَارَةُ الدَّمْعِ قُوةُ العَصِيّ فَأُبّكِيَّ يَومَ أَشْرَقَـتْ شَمّسُ
المَأَتَمِ
إِنَّ الأَعْشَاشَ مِنْ صُنّعِ المَنَاقِيرِ بَيّتٌ مِن القَشّ وَالرِيشِ غَير دَائِمِ
فَضَاءٌ إذَا هَزَّهُ الرّيحُ صَارَأَرْضاً فِي المَــــــهَبّ ذَهَابِهَا وَإلی
العَدَمِ
إنَّ هَذَا لَيلُكَ بِدُونِ ظَلَامٍ مُضَافٍ وَلَايُوجَدُ أَصْلاً لِلصَرِيـمِ
تَقْتِيمِ
16- عَنْ سِرٍ
لَا فَلْسَفَةً فِي إِخْفَائِهِ
عَنْ سِرٍ لَا فَلْسَفَةً فِي
إِخْفَائِهِ لَا تَسْأَلْ وَلَا تَأتِي بِالغَرَائِـبِ
يُعَمَّی الحُبُّ فِي بَعْضِ
حَالَاتِهِ فَلَا يُعْلَنُ عَن
الحَاضِرِ الغَائِبِ
وَقَلْبِينِ كَمُضَافٍ وَمُضَافٍ إِليهِ مَاذَا دَهَاهُمَا فِي رَأي العَاتِبِ
إِنَّ الغَرَامَ لَيسَ إلاَّ المَـــــفْعُولُ لَا فَاعِلٌ مُقِلٌّ فِـــــــــي الأَدَبِ
حُرُوفٌ لِلشِعْرِ تَمَلِّكَهَا المُــحِبُّ يَتَحَرّی بِهَا صُـحْبَةِ الصَاحِبِ
رَأَيّتُ بِعَيــــنِي الحُسّن فَلَمّْ أَتُبْ وَكَمْ رَأَيتُ مِنْ مُلُهِمٍ لِلــتَائِبِ
يَا رَبِـــي لَمّْ تَخْلُقْ
عَينِي عَبَثاً وَلَا عَبَثاً سَالَ
دَمّْعِي بِتَسَاكُبِ
يُمَدُّ الجَرِيحُ برَحْمَةِ إنْــــــدِمَالٍ وَبَعْدَ الشِفَاءِ يُـرَدُّ فِي العَطَبِ
17- أَمَرتُ بِنَقْلِ حِمَايَا إِلى حِمَاكَ
لاَ الشَّرَفُ بَالِغٌ بِي
مَا أنْتَ بَالِغُهُ وَلاَ
وَفَـاءُ النَّاسِ مِثْلَ رِضَاكَ
لَو كَــــــانَ قَلمُ شِعرِي رَهْنَ أمْرِي مَا كَانتْ بَعضُ القَصَائِدِ تَنسَاكَ
لأنَ الشَمّسَ غَابَتْ عَنْ شَطرِ قَدَرِي ظَنَـــنتُ إبَانَ الليلِ أنِي مَوَلاَكَ
يَــــودُّ عَهْدٌ قِتَالَ
عَــــــــــهْدٌ وَأَوَدُّ بَدَلَ
الــــطَامَتِينِ أرِيجٌ وَأَشْوَاكَ
لَـــعَلّنِي أَحْتَاجُ إِلى
هَوَى يُرَوّعُنِي وَبَعْدَ التَّرْويعِ
أَسْتَجْدِي رُحْـمَاكَ
فِــــي النِيَامِ لَيسَ لِي قَلبٌ وَلَا عَينٌ عَلَى خِلاَفِ البَــشَرِ لِأَنِي
أَتَمَنّْاكَ
لَــــــو كُنتُ أمْلكُ بَعضَ أَفْعَالِ الأَمّرِ لَأَمَــــرتُ بِنَقْلِ حِمَايَا إِلى حِمَاكَ
لِسَــــــانُ القَائِلِ عَلى زَينتهِ وَلاَ يَزَالُ يَــــــجُودُ بالفَخْرِ وَالمَدحِ وَلا
يُجَاحِدُ
رَسَمّْتُ بِهَذَيَانِ السِيَاسَةِ رُمّحُ عَنْتَرَةَ وَصَرَعْتُ بِهِ كُلَ رَوَاحِلِهُ
القَــــصَائِدُ
وَكَمِثْلِ المُــــــــتَنَبّي خَـــــبِرّْتُ الأَيَامَ هِي بِينَ الأَقْوَامِ مَصَائِبُ
وَفَــــــوَائِدُ
تَــــــــحِينُ لَيَالِي بَينَ لَيَالِيَّ مُتَشَنْفِرَةَ حَـــــتَّی إذَا قَتَلْتُ المِئَةَ أَضَفْتُ
وَاحِدُ
فَـــــيَا فَــــــــرَزْدَقَةً طَيّبـــــَةً طَـــرِيّةً أنْتِ كُلُ قُــــــــــــوةُ الشَاعِرُ
الصَامِدُ
لُقمَةٌ مِنْ هَــــمَام وَلــــقمَةٌ مِنْ جَرِير فَالشَاعِرُ ذَواقٌ يَأكلُ مِن كُلِ
الحَصَائِدُ
فِـــــي يَومِي مَا دَامَتْ الأَوَامِرُ للخَمّرِ وظــل للظليــــل في ثأئـــرالمــكابد
لِي عَلَی كُلّ الدُّرُوبِ خُطَی وَبَصَمَات أثَــــــــارٌ تَرَكتُهَا فِي الحَضَر
وَالفَلَوَاتِ
لَا يَشْتَكِينِي أحَـــــــــدُ إذَا مَا إشْتَكَيتُ وَشَكوَايَا مِنْ الشَــــــــــــــكَائِينَ
بِالذَاتِ
لَو الـــــــــتِّي لاَ تَفْتَحُ للِشَيْطانِ عَمَلاً جَرَّبْتُهَا وَمَا جَرّتْ شَيءً مِن
الحَسَراَتِ
إنَّ الشِعْر فِي مُتَنَاولِ بَصِــــــــــيرَتِي وَلِي لِوَاءُ عُقِدَ عَـــــــلَی كَفّ
البــِدَايَاتِ
صَدُّ الصِيَاحُ لَا يَلْزَمَهُ الهـــــــــــــِجَاءُ فَبَعضُ التَجَاهُلُ شِعْـــــــرٌ بِدُونِ
كَلمَاتٍ
يَامَالِيءَ اَلكَفُّ عَدّلاً وَ إِسْتِـــــــــجَابَة رَجّحْ يُمْنَايَا عَنْ شِمــــــــــــَالِ
السّيئَاتِ
لِعِلمِ البَشَرِ مَا أَنَا بالــــــــــــجَاهِلٍ وَلاَ أَنَا المُتَـــــــــــــجَاهِلُ لِمَا فِي العَادِيَاتِ
وَلْــــــيَكُنْ وَكَمَا كَانَ
يَكُنْ فَليَــــــكُن وَلْتَـــــــــــــجِيءُ الصَّابَاتُ
بِالصَائِبَاتِ
وَلتَكُـــــنْ كــَالتِي كَانَتْ تَـــــدُولُ دِوَلْ وَلـــــــتَدُورُ إِنَّا لنَا حُبُّ
مِنْ المُلهِمَاتِ
وَلتَتَـــعَاقَبْ أو تُمْنِنُ وَتُـــــــــــــعَاقِبُ حَسْبُنَا أَقَارِبُنَا عَـــــــقَارِبٌ مِن
سَاعَاتٍ
وَلَتَتَــــــــــــوَيحْ أو تُوَيَّحْ بَل فَلتُجَيّحْ وَلَــــــــــــــــــنْ يَنكُبَنَا
الدَّهْرُ بالدَّعَوَاتِ
يَا شِـــــــقَّ الشَّقَاءِ مِنْ رَيّعِ الشَّرَفِ ألَسّـــــــــــتَ وَسْوَاسٌ تَذّهَبُ بِالصَلَوَاتِ
ويَا أرْضَ الفَنَـــــاءِ فِيمَا لَهْوٌ وَتَرَفٌ وَ مَنْ عَلـــــــــــَيكِ رَاحِلٌ إِلی
الذِكّرَيَاتِ
يُصــَابُ المُصيبُ وَلو أصَابَ الهَدَفُ وَإنَّ أسْـــــــــبَابَ البَقَاءِ لَسّنَ
بِالبَاقِيَاتِ
يَنّهَی المَــــرّأُ عَنْ فِعْلٍ وَيَأتِي بِمِثْلِهِ لِأَنَّ النَّـــــــــــــــــوَاهِي
لَــسّنَ بِالنَّاهِيَاتِ
لاَ تَــــــــسْأل الساعة تريثاً أو وقفة فَلَيسَ عِـــــــــنْدَ الدَّهْرِ بَـــدَلٍ
لِلضَائِعـَاتِ
28 فبراير 2023
20- أَشْرَقَتْ شَمّسُ المَأَتَمِ
غَلَبَتْ غَزَارَةُ الدَّمْعِ قُوةُ العَصِيّ فَأُبّكِيَّ يَومَ أَشْرَقَتْ شَــمّسُ
المَأَتَمِ
إِنَّ الأَعْشَـاشَ مِنْ صُنّعِ المَنَاقِيرِ بَيّتٌ مِن القَشّ وَالرِيشِ غَير دَائِمِ
فَضَاءٌ إذَا هَزَّهُ الرّيحُ صَارَ أَرْضاً فِي المَهَبّ ذَهَابِهَا وَإلی الـــــعَدَمِ
إنَّ هَذَا لَـيلُكَ بِدُونِ ظَـلَامٍ مُضَافٍ وَلَايُوجَدُ أَصْــــلاً لِلصَرِيمِ
تَقْتِيمِ
لَا تَكُنّ تَحّتَ شَمــــّسِ الإِلَهِ مَارِدٍ وَهِـــــــيَّ أَعْظَمُ مَا دَلَّ عَلَی
النِعَمِ
قَدّ حَانَتْ سَاعَةَ اَلْأَحْيَانِ مُبْتَسِمَةً بُكَاءٌ وَضَــــــحِكٌ مِنْ خُلُودٍ
مُنْتَظِمٍ
كَكُلّ الّتِي كَــــــانَتْ حِـينَ إِنْقَضَتْ أعْمَارٌ لِخِيَارِ مَنْ رَحَلُوا قَبْلَ
النَّدَمِ
هَذَا وَصْفُ لِلمَوتِ مَخْلُوقٌ بِالأَدَبِ يَعِيْشُ بِهِ مَنْ رُفِعَ بِالمَنِيةِ إِلی
القِمَمِ
كَيّفَ يَــشِيخُ الرَّأيُ فِي غَيرِ سَدَادٍ وَلَيسَ لِلتَجَارِبِ إِلَّا العُلُو بِالهِمَمِ
لَا تَابَت لَــهُمْ تَاءٌ وَلَا بَاءُهُمْ فَعَلَتْ تَبَّ الّذِي لَــــــمْ يُقْسَمْ قَلْبُهُ
بِالنَدَمِ
أَشَكٌّ فِـــي اللَّهِ أَغّْرَی مَنْ قَدّ خَلَقَ أشُكُّ
أنَّ المَخَلُوقَ شَكَّ عَـلَی عِلّمِ
كُلُّ الــــحِبَال التِي أَرْقَصَتْ قُطِعَتْ لِـيَبْقَی أَمّْرُ اللّه رَدّعــــــــاً لِلصَنَمِ
أَحْــلاَمُ الجِبّتِ تَزّهُو فِي إِغْمَاضٍ لَا تَشَــــــاءُ مَا شَــــاءَ اللَّهُ
بِالحِكَمِ
وَجَدّتُ فِيكُمْ شَيبُ الدَنَائَةِ وَأكْثَرُ فَمَا عِشْتُ إلاَّ لأَرَی مَن فِيـــــــكُم
الأَكْفَرُ
وُجِدّتُ فِيـــكُمْ لِأَجّلِ أَنّْ أَقْتَـــــدِرَ وَلِي عِـــــــيدُ مِيلاَدٍ وَقَبّرٌ
فِـــــيهِ لَا أُقْبَرُ
وَجَـــدّتْ لَكُمْ لِحَاظُ حَـــضَارَاتُكُمْ فَضَيّعْتُمُوهَا حِرّصاً عَلَی أَنّ لَا
تَنْتَصِرُوا
بَعْدَ العَزَاءِ مَا جَفَّتْ
مَـــــدَامِعُكُمْ وَلَيْسَ إلَّا مَا
سَقَاهُ دَمّعُ صــــــِدّقٍ يُثْمِرُ
جَلَسْتُ مِن عُمّرِي لِلهِجَاءِ مَجَالِسٍ وَلَا أَرَی فِيمَا يَنُزُّ مِنْ عُرُوقِكُمْ
أحْـمَرُ
أَمَا المَدِيحُ المُعَمّی فَلَمْ يَكُنْ أَعْـمَی وَبِهِ كُنـــــتُ كَالمَمْدُوحِينَ أُبَشِرُ
وَأُنْذِرُ
كَذُوبٌ شِعْرُكُمْ وَإِنَّ
أَعْذَبُهُ أَرَكّـــهُ وَبَعْدَ
كَلَامِي كَأنَّ البَـــوحَ يَــــــحْتَضِرُ
سَمِعْتُ وَلِي أُذُنٌ بِهَا مَا سَمِـــــــعْتُ وَلَيسَتْ كُـــلُ أُغْنِيَـــات الحَقِ
تَشْتَهِرُ
21 أبريل 2023
سَيفٌ فِــي غَرَابَةِ أَمْرِهِ عِدَّةُ أَطْوَار تَنْصَحُهُ بَالحَرّبِ يَــرّدَعْكَ
بِالحِوَارِ
مُخّْجِلٌ لَا تُرَاوِدُهُ عَــــزَائِمُ اليَقَضَةِ مُعْتَزِلٌ لَا نَبَأٌ لَهُ مِــــنْ نَـــبَإِ البَتَارِ
أَتُوقُ لأَحَاسِيسٍ فِي رَوعِي ذِكّْرَاهَا وَكُنَّا نُشِيدُ بِأُمِ المَعَاركِ فِي
الأَخْبَارِ
دُمُـــــوعُ الدَّفَاتِرِ قَدّ صَارَتْ دَائِريةً
كَأَنَّ الإبْتِسَامَ لَيـــــسَ مِــنْ
الأَقْدَارِ
إِذَا كَـــــــبِيرُ القَوّمِ تَحَوَّفَ التَّارِيخُ مَنْ سَوّفَ يَغُوصُ فِي اللُبّ وَالجَوهَرِ
السَّيفُ الـــــذِي لَبَيهِ وَسَعْدِيهِ دَوّماً لَهُ حَــدٌّ طَغَى وَحَدٌّ نَهَى عَــنِ
المُنْكَرِ
لَا يُسّْأَمُ مِـــنْ قَــــــولِ شَاعِرٍ وَإِنْمَا يَسْأَمُ القَـــــوَلَ شَاعِرٌ قُتِلَ مِنْ
مُذَكْرٍ
رَحِمَ اللهُ حَـــلالَ
العِتَابِ بِأَكْـــــمَلِهِ فَـــمَا
صَفَتْ العَيـــــشُ إلَّا لِلأَشْرَارِ
صَـــ ــغرَتْ لِلبَصَائِرِ أَعْيُنٌ وَصَمّتْ لِلأَفْهَــــــامِ أَذَانٌ وَجَفَتْ
لِلمِدَادِ بِحَارِ
لَا أَدّرِي مَنْ مُخْرِجُ إِبْلِيسَ مِنَ الدَّارِ لِفَرّطِ مَا لَانَتْ
الـــــــــعَزَائِم لِلكُفَارِ
وَوَجَعِي الثَمينُ إذَا مَا بِعْتُهُ أوجعتُ قَلِيلُ الــــــــــوَجَعِ بِالوَجَعِ وَالإكْثَارِ
إنَّ الأَقَليةَ مِنْ صُنّعِ المُــــــــقِلِ وَبِيَدِ المُكْثِرِ ثَـــبَتَتْ الأُمَمُ عَـــــلَى
الشِعَارِ
دَوَالَيك جَاءَ الرّيـــحُ
عَلَى شَــــهْوَةِ سُفُنٍ يَومٌ
لنَـــــجَاتِهَا ويَومٌ للِإعْصَارِ
مَتَى دَخَـلَتْ اَلــــــزَوبَعَةُ فِي الفِنْجَانِ أَوخَرَجَتْ العَفَارِيتُ عَنْ عُــرّفِ
النَّارِ
لِبَعْضِ الهُرَاءِ مِلّْحُ بُـــحُورٍ وَأَوْزَانِ وَمَـــا
يُغْتَابُ بِهِ ذَوِي الكَرّ
وَالفِرَارِ
لِلوَعْضِ بِعَكْسِ المَوَاعِضِ
وَالأَدْيَانِ وَلِلهِ مَا
إِسْتَمْلَحُوا القَـــادِمَ مِنَ الأَقْدَارِ
ضِـــدّانِ فِي حَـــــرّبٍ يَخْسَرُهَا إثْنَانِ يَربَحُــــــهَا حَاسِدُهُمَا بِأَحَدّ
الأَبْصَارِ
وَجَـــرَى النَّيلُ الأَحْمَرُ فِي الـــسُودَانِ تَـــــــعْطِيلاً لِلخَيرِ وَتَعجِيلاً لِلإقْبَارِ
عُــــيُوبٌ لَا أَيَـــــادِي لـــــِعُمّرِي فِيّهَا وَلِعُمْرِي أفَضّـــالٍ عَــــلَی
الأَعْــمَارِ
بَيــتُ البَرِيءِ مَتَی كَانَ لَـهُ المَــحْبَسُ وَلَم يَكُن لِسَــــــــانَهُ شَبيهٌ
بِالمِنشَارِ
مَـــاذَا أدْفَـــــــعُ لِلغَدِ إَذَا سـَأَلَنِي حَقَّهُ وَإِذَا لَمْ أَتَزَودْ بِالـــــــــخَيرِ
لِلمِشْوَارِ
إنَّ مَا يُخَلِفُهُ اللــــهْفُ فِـــــي الأَفْئِدَةِ كَرَجْةٍ تُـــسْقِطُ الثِّـــــمَارَ مِنَ
الأَشْجَارِ
لــــَنْ تَفْعَــــــلَ بِالشَوقِ مَا هُوَّ فَاعِلَهُ وَعَبثاً تُحَــــاوِلُ ضِـــــــدّ لُغَة
الأَوْتَارِ
سَيْفُ فِي غَـــــرَابَةِ أَمْرِهِ عِدّةُ أَطْوَارِ تَنْصَحْهُ بِالحَرّْبِ يَــــرْدَعْكَ
بِالحِوَارِ
اليَأسُ فِي جَــــــوفِ الخَائِفِ تَــــخَمَّرَ وَلَا يَــحْتَاجُ اليَائِسُ لِزِيَارَةِ
الخَمَّارِ
صَــــرِيمٌ تَلَمّْعَتْ فِيـــــــهِ نُجُومُ الظُلّْمِ بَـــــعْدَمَا أَعْـــيَاهَا اللمَعَانُ
بِالنَّهَارِ
تَحوَّفَ الشيءَ: أخذه من حافته
23- كُلُّ كَثِيرُ كَلاَمٍ قَلِيلُ أَدَبٍ
كُلُّ كَثِيرُ كَـــــــــــــلاَمٍ قَلِيلُ أَدَبٍ أو
إِنَّ المــــــــِقْوَالَ فَخّْرُالعَرَبِ
إِنْتَقِي مِنْ صُـــــنُوفِ الليلِ لَيلَةٍ تُعــــــَلّْمُكَ أَقْوَالاً لِلنَّجْمِ
وَالشُّهُبِ
حَرّكْ لِــــــــسَانَكَ بِحُلوِ الحَدِيثِ وَإِطبَعْ بَيَانَكَ فِـــــي مُحَبَّرِ
الكُتُبِ
إِنّ الإِتِجَاهَ الصَــــــــحِيحُ مَسَارٌ فِيهِ يَـــــــــسِيرُ الرَاعِي بالشَّعْبِ
وَإِنَّ الصَحِيحَ حَصَادُهُ مَضَاعَفٌ بَعْضٌه بِالجَمعِ وَبَعْضِهِ بِالضَرّْبِ
24- شَمّسٌ شَقَّ
الشُرُوقُ عَلَيّهَا
شَمّسٌ شَقَّ الشُرُوقُ عَلَيّهَا
وَعِنْدَ الغُرُوبِ نَوتْ اللاَعَودَة
أَسَالَتْ العَرَقُ لِكُلِ الأَعْرَاقِ وَلَمّْ تَجِدْ لِلعَرَبِ عَرَّقِ
وِحْـــدَةٍ
تَضِيقُ الدُّرُوبُ عَلَی الرُوحِ
وَإِنَّ الـحَلَّ بَينَ رَكّعَةٍ وَسَجْدَةٍ
تَمُوتُ خَارِجَ الأَحْدَاقُ أَحْلاَمٌ وَالسِــرُّ لَهُ فِي الأَعْمَاقِ غُدَّة
وَالأَه مَنَعَهَا التَّعَذُرُ الظُـهُورُ كَأَنّهَـــا أَحْرُفٌ أُدْغِمَتْ بِشَدَّةٍ
ذَاقَتْ عَلَی الأَزَمَاتِ أَحْوَالُهَا فَإِشْتَدَّتْ وَدَامَتْ مُــــــــشْتَدَّة
وَهَانَتْ عَـــلَی قَبَائِلٍ أَقْوَالِهَا فَبَاعَتْ بَــــــــيعَةَ رُشّْدٍ
بِالردَّةِ
وَهَمَجٌ فِي عَدّلٍ العِوَجِ نَـهْجٍ ذُو وَهَجٍ بِهِ تَلهَجُ الـــــمُتَعَبِدَة
وَوَيّحٌ يَرْحَلُ مَعَ رِيحِ البَـــخ يُفْسِدُ مَا بَيـــــــنَ وِدّ وَمَــودَّةٍ
وَمِلّحٌ لِلطعامِ نَكــــهَةٍ بِدُونِهِ وَ العَيشُ طَـــــــالَتْ فِي المُدَّةِ
وَكَمّ مِنْ نُقْطَةٍ أَنْهَتْ نِظَامَهَا وَ سِـــــــــيّدٍ قُلِبَتْ عَلِيّهِ
السِدَّة
سُبْحَانَ مَن أنَّثَی الدُنّْيَا لَفْظاً وَرَمَلَهَا وَرَبَّطَ لــــــــــهَا
العِدَّة
لَطالما قِيلَ مَا نَحْذَرُ
بِهِ الأيَام وَخَيرُ مَا قِيلَ الدُّنْيَا رِحلْةً مِنْ سَفَرِ
يَجِيءُ النِظَامُ مِنْ أَفْعَالِ أَمّرٍ وَأفْعَالِ النَّهِي وَجُورُ أُولِي الأَمّرِ
يَذّهَبُ الوِدَادُ إذَا
قُوبِلَ بِالشَّرِ وَلَا يَقّوَی السُكَّرُ عَلَی كُلّ المُرّ
وَإنَّ اليَأسَ فِي العُضَالِ الأَهْوَلِ يُشّفی مِنهُ مَنْ قَدّ تَنَاوَلَ مِن الصَّبْرِ
يَا جَامِدَ المُخّْ
وَالمُخَيلَة ،أَليسَ التَسْبيحُ خُيرٌ
لَكَ مِنَ التَحَجُّرِ
يَجِيءُ الإِمَانُ مِن تَهْليلٍ وَتَكبيرٍ وَيَقْوَی بِتَوبَاتِ نُصحٍ لِلمُسْتَغْفِرِ
لطالما قيل ما نحذر به
الأيام وَخَيرُ مَا قِيلَ الدُّنْيَا رِحلْةً مِنْ سَفَرِ
.../
الصرف للكلمة يجيء!!/
يَجِيء : كلمة أصلها الفعل (جَاءَ) في صيغة المضارع منسوب لضمير
المفرد المذكر (هو) وجذره (جيء) وجذعه (جيء) وتحليلها (ي + جيء). انظر معنى جَاءَ
يَجِيءُ : فعل مضارع مبني للمعلوم منسوب للضمير (هُوَ) مرفوع ، ومصرف
من الفعل المجرد (يَجِيءُ) والمشتق من الجذر (جيء) . انظر معنى
عَــــــلاَ كَعبُ الحَيَاة عَلَينَا وَلَــــــــــكِنْ إلاَّ الــعُلَا
أَبَيْنَا
يَشْرَبُ العَـــــــــالَمُ كُؤُوسَاً ثُمَّ يَأتِي النَّــــــــــصْرُ إِليْنَا
قُل لِلهَامَةِ إنَّا عَلَــــــــــونَا وَبِنَــــــــجّمٍ أَخْضَرٍ إهْتَدَينَا
تَرْكِــــــــلُ الكُرَة رُؤوسَنَا حَتَّـــــــی بِالرَكَلاَتِ إرْتَقَيناَ
تَقْـــطنُ العِزة فِــي نُفُوسِنَا وَبِدَمْعِ الأفْـــــــــرَاحِ بَكَينَا
نَلعَبُ بِإنـــــظبَاطٍ يَسُوسُنَا وبقطــــــر الفخر إستقوينا
وَصَـوتُ الجُمْهُور صَدَّهَا
فَذَابَتْ خُطورَتَهَا فِي الهُويْنَا
لِلعُشْبِ سِحْرٍ صَارَعرُوبِياً
فَجَــازَ رَكّضٌ أَمْتَعَ
عَيْنَيْنَا
وَاَلحَصِينُ بِصُورةِ يَاسِين
مَرّمَی مِن أضْـيَقِ مَرَامِينَا
شُــغِفْنَا بِالكُرَةِ حَـــــــــتَّی مَـغْرِبَ النَّصْر وَاللَّهُ هَادِينَا
فَقُلْ لِلـــــــــــحَمْرَاءِ أحْمَرٌ رَفْرَافُنَا وَلَــسْنَا مَطْرُودِيْنَا
وَأعْــــذُرْ الصَفْرَاءَ تَظْبِطُ نَفْسَكَ وَسَاءَ يَومُ المُنْذَرِينَا
أمَّـــــا الأَطلسُ فَنَسْلُهُ أُسْدٌ الرّبَاطُ لَهُم دَوحَـةٌ وَعَرِينَا
وَمَنْ ذَا يَدّرِي بِحَجّمِ نَصْرٍ
قَدّ يَكُونُ أثْـــمَنُ مِنْ ثَمِينَا
فَيعْلُو مَوجَ الخَلِيجُ وَيَشْمُخ
وَيُنَظِمُ مَـــــلَاحِمَ فِلسْطِينَ
يَاحَمَــــام القُدسِ شَـــــجْعْ
نُخْبَةً لَمّ تَعُد فِي
الغَابرِينَا
أُفْرُد لِــــكُلِ
حُلُمٍ جَنَاحَهُ وَسَيسْ رُوحَ الــرَيَاضِيين
تَـــعَالَتْ لِلطُّمُوحِ صَيْحَاتٍ مِنْ سرِيْعِ اَلْشِعْرِ اَلْأَمِــــلِ
وَإِنْ خَـــابَ الأَمَلُ خَيْبَات سَيَعُودُ بِالفِعْلِ وَالـــــــعَمَلِ
فِي سَطرِ الكَلَامِ المُــتَعَمّد بَوْحٌ قَدّ أَغْنَی عَــنْ اَلخَجَلِ
يُعَاشُ الوَاقِعُ كَمَـــــكْرَهَةٍ سَاعَاتَهــــــَا مِنْ أَيَّامٍ دُوَلٍ
إِنَّ فَــــأَلَ الفَوَاْجِع مُوجِعٌ ثَقِيْلَ الدَّمْـــــــــعِ فِي المُقَلِ
إذَا الحَظُ عَــــاشَ مَكْتُوفاً
بِنَــــحْسٍ أَزْهَرَ فِي المِشْتَلِ
والغَيْظُ إذْ يُسْدَی مَعْرُوفاً
مُكَمِلَ لَفْظَةً مِنْ نَصٍ مُكْتَمِلٍ
عَيْشُ اَلحُرّ يَعِي أنَّهُ مُنَكَّدُ وَالغَرِيمُ يَكِيدُ فِــــــي تَحَمْلِ
إنَّ التَوبَةَ مُقْلِقَةٌ مُـــــعلْقَة كَـــــــــــــصَائِبَةٍ فِي المَقْتلِ
تَحَطمتُ فَكتَبتُ لَكِ أدبَ الحُطاَم وَمَا رَقَّقَهُ الفُـــــؤَادُ مِنَ الكَلاَمِ
فَيَا مَن يَكْسُوكَ اللحْمُ وَالشَّــــحْمُ رِفقاً بمنْ حُلَتَهُ جِلّدٌ عَلَی عِظَامٍ
غِيَارِي الأَزَلِي أحْمَــــــرٌ غَزَلِي وَحَـــــــالَتِي مَهْمُومٌ بَعْدَ الهُيَامِ
يَا ليْتَ أنَّ صَبْرِي يُعَادِلُ عَجَلي وَعَجَلُ الوَرَاءُ سَــارَ إِلی الأَمَامِ
أَغُشُّ وَلاَ يُجْدِي غِشٌّ فِي هَوَی لاَ رَيبَ فِـي كَونِهِ إبْتِــــلاءٍ
لأَدَمِ
يا حُكماً من حواء أفيكَ يُطعـن
أوَيُجْدِي الطَـــعْنُ ضَرّاً بالحَاكِمِ
أيْقَنْتُ أنَّ شَـوكَتِي ذُلِلَتْ بِـــهُنَّ وَصَارَتْ شَـــــرَاكَةً فِي القَوَاسِمِ
وَخَصَائِصُ الحُبِ صَارَتْ أَدَباً مِنْ بَوحِ الحُطَامِ وَسِر الكُــــظَامِ
29- مَدّدْ لِلدَّهْرِ عُمْرَهُ
مَــــدّدْ لِلدَّهْرِ عُمْرَهُ وَإنْتَكِبْ فَأنْتَ كالمَــــــحْدُودِ
وَالمُــــنْقَلِبِ
إنَّ عَـــــــينَاكَ أذَاعَتَا تَبَجُّحاً إِغْتَرَّتَا بِالأسْـــلاَفِ
وَالنَّــــــسَب
وَفَاكَ المَفْظُوظُ مُخْطِأٌ
أَشْكَلَ وَخَابَتْ مِنهُ
الألفَاظُ دون الأدَب
عَلَی قَبْرِ مَقْتُولٍ ذَرفْتَ أدّمُعٌ وَمَا تُجْزى المَغَبْةِ إلَّا بالأَغَــــبِ
سَــــــلِمْ فَللأعَادِي ثَـــارَاتَهَا وَلَا تَتْرُكُ سُلطَة حَــــربهَا لِلعبِ
ظِلُّ الأبَدِيةَ يُــــــرسَمُ يَومِياً وَلَكَ الزَوَالُ دُونَمَا الــــــــــرَّيبِ
هَذَا نَسْخٌ مِن هِجَائِي فَتمْلكهُ بَعضهُ شِعرٌ وَجُلهُ غَضبُ الـعَربِ
حُـــــــــسِدّنَا بِعَينَيكَ فَحَمَدّنَا وَزَينَا الفَــــخْرَ بِألفَاظِ
الـــــــخَبَبِ
قَالَتْ الأَعْرَابُ عَنْ أَهْوَائِهَا هِي الهَوانُ وَتَجَاعِيبُ العَـــــــجَبِ
وَوَجَــدَتْ الأَسْبَابَ لِنَوَايَاهَا وَسَبَّحَــــــــتْ مُنْ قَدّ سَبَّبَ
السَّبَبِ
مَــــنْ لَمّْ يُطفِأ لِلشُرُورِ نَارَاً كاَنَتْ لَهُ النَّار بِئسَ
المَــــــــــكَبّ
30- بَلَغْتُ بَعدَ البُلُوغِ النُبُوغَ ...
بَلَغْتُ بَعدَ الـــــــــــبُلُوغِ النُبُوغَ وَحَقَّ عَلَی نُورِ قَلَمِي البُزُوغَ
إِكتَمَلَ لَــــــــهْفُ قَلبِي وَالهُمُوم حِـــساً صَارَ بالشُعُورِ مَصُوغَ
وَلَكِن لاَ يَأسَ فِي سِنِ القَـصِيدَةِ لأَنَّ البَاطِل بِهَــــا كَانَ مَدّمُوغَ
رَأَيتُ سَاحَـــات العَدُو مَحْزُونة كَأنّهَا صَــارَتْ لِلهَيبَاتِ مُرُوغَ
وَالأَدَبُ وِفقَ تَعبيرهِ يَصْرعَهُم كَــأَنهُ صَارَ أعْلافاً وَصُــمُوغَ
وَطَنِي أَفْضَلُ طِيْنَةٍ
بَينَ الأَوطَانِ جَزَائِرٌ
مَبْـــــرُوكَة الفَرّعِ وَالأَغْصَانِ
يَجِدُ الـــــــــعَبّدُ فِي بِلَادِي المَعَابِدُ فَيَتَــــخَلّصُ بِالعِبَادَةِ مِنَ
الهَــــــــوَانِ
إَنَّ الجَمَالَ إذَا أَعْـــــــجَبَ الجَاحِدُ كَـــــــــانَ مِنْ كَمَالِ اللَّه
المِـــــــفَّتَانِ
وَرَيّعُ الوَطَنِ كَــــمّْ مِنْ مُعْجِبٍ بِهِ ليْــــسَ يُكْرَهُ عَزِيزٌ إِلَّا فِـــي
الأَكْفَانِ
مِنْ حِـــــسّ البُطُولَةِ
إِلَی حُسّْنِهَا يُرَبِي الوَطَنُ وَيَرّعَی رُعَاةٍ
وَقِطْعَان
صِـــــدَامٌ بَيّنَ رَأّسِ القَلَمِ وَجُمْجُمَةِ جَهُولٍ أَسَـــــــــالَ الحِبْرَوَالدَّمَ
سَيْلَانِ
ثَقَلٌ خَفِيّفُ الشَـــــــــــجَاعَةِ وَالعَقْلِ وَثَقَلٌ ثَقِيلُ الطَــــــاعَةِ فِي
المِيزَانِ
صَالَتْ بَيّنَ مِحْرَابِ عَـقِيْدَتِنَا وَالغَدِ جُيُوشٌ مِنْ صُنّْعِ العَزَائِمِ
وَالإِيْمَـانِ
عَظُمَ سَـــدٌّ لِلوَطَنِيةِ يُغْرِي الأَعْيُنُ فَتَدّمَعُ بَأَخْــــــضَرِ
الشُكْرِوَالعِرّفَانِ
وَوَجّهٌ صُكَّ الغُفْرَانُ عَلَی جَـــبِيْنِهِ أَمِيرٌ لَا يُقَدَّرُ وَجّْـــــــهُهُ بِالوَجْهَانِ
لَنَا سَفِينَة لَهَا رِيِاحٌ وَبـــــحْرٌ مُبَاحٌ إِنَّ هَـــاجَ هَاجَتْ بِأَمْرِ
القُبْــــــطَانِ
عَالَمِية إرتَدَتْ جُبَّة التَــــــــقَاليدِ وَالوَطنِية مَرّكَبٌ نَرّكَبُ إلی
العِنْوَانِ
والسُـطُورُ فِيهَا الكَـــــــــــلاَمُ يُلبِي فِيْهَا التَاريخُ للرِجَـــــــالِ
وَالنِّسْوَانِ
لَا تَأتِي تَـــــــلّْكَ الأَيَامُ إلَّا مَحْمُودَةً وَلَو كَـــــــانَتْ دِوَلٌ شِقْهَا
لِلصْلْبَانِ
فَهُـــــــوَّ اللَّه وَهِيَّ دَعّوَةٌ لَامَرّْدُودَة وَأَنَا وَهُـوَّ وَهُـــمّْ أُسّدُ المَــــــيَادِينِ
رِزّقُ اللَّه كَـــــــــانَ كَمَا يُقَالُ بَلُوط وَعَدُوُّ اللَّهُ سُـــــلالَاتٌ مِنْ
طُغْيَانٍ
وَطِــــنِي إِذَا أَرَادَ
فَاخَرَ بِالعَسّكَرَةِ وَبِسَيفٍ
ذُو لَمَعَـــــاتٍ فِيهِ الإِمْعَانِ
4 مايو 2023
32- قِيَامَةً فِي عِزّ الحَيَاةِ
بَعْدَ البَيعَةِ إنَّا يَا فلسْـــــــــــــطِينَ لَـــهَا وَلَكِ أنّ تَنْزَعِي مِنْ نُفُوسِنَا
الهَوَانَا
إِذَا رَأيتِ كَانَتْ فِي القَبْضَةِ حِــــــجَارَة وَإذَا أتْخَنْتِ كَانَتْ الغَزّوَة طُوفَانَا
فَلتَرِيهَا قِــــــــــــــيَامَةً فِـــي عِزّ الحَيَاةِ بِالثَبَاتِ وَلَــــكِ الصَبرُ
وَالسِلْوَانَا
أسْــــــــطُورَةُ المَدَائِنِ فِي وَعْدِ صَبّْرِهَا وَسَل فَلَنْ تَجِدَ كَمِثلِ صُمُودٍ
لِغَزّانَا
إنَّ غزّة تَنْتَفِض ، وَأرْضُ عَارٍ تَعْتَرِضُ كَــــــأَنَّ إِعْتِرَاضَهَا كَانَ قَدّ
أَفْنَانَا
صَدَقَ لِلهِ شَجَرٌ وَمَــــــــــــــا للهِ لَا يُهَوَّدُ شَجَرُ فلِسْطِين وَالعُرُوبَة أغْصَانَا
دَرّبٌ دَبَّرَ الــــــــرَّبُ بَرَكَاتَهُ بِحَدّ الحَجَرِ فَالصَــــــــارُوخُ وَالَقَسَامُ عُنْوَانَا
هَكَذَا تَـــتَقَدَسُ تَدَابِيرُ اللهِ ثَــــــــــــــورَة حَـــاشَاهَا وَكَــلَا أَنّ تَكُونَ
بُهْتَانَا
أتيأسُ وَاليـَاسِينُ
يَتَزَعَمُ رُوحَهَا ؟!! وَهَل يَيَأسُ
مَن هَمّهُ ذَبحُ القُطعَانَا؟!!
سَلّ العَالَمِينَ
عَـــــــــــن مَهْدٍ لأهَمِ هَبّةٍ
أرّضٍ تَـــهْدَأُ جَنَّة وَتَثُورُ بُرّكَانَا
هِيَّ غَزَّة الــــــــــــــــتِي أحْرَقَتْ غِلافَهَا ولَمّ تُغْرِهَا بَعَدَ الأخْضَرِ الألْوَانَا
فِي فِلسْطِيـــــــــــن ثَبَاتٌ دُونَ شـــــــتَاة لَيسَ يُغْنِيهَا عَنْهَا كَوناً أو
أَوطَانَا
فِي عِلمِ اليَقِينِ لَا
عَلَمَــــــــهَا الغَــــــيبُ هِيَّ
وَطَنِية وَالخُرَافَاتُ إِسْـتِيطَانَا
طَابَ فِــــــــــي الأقصَى إِسْلَامٌ فَتَحَمَسّنَا وَنَهَانَا الأقْصَى بِشِدّةٍ عَــنْ
هَوَانَا
تَأتِي أَيَام السَّــــعْد عَلَى مَــــــــــــهْلِهَا وَلَا يَسْبقُ السَّـــعْدُ إلَّا الإمْتِحَانَا
وسَعْدُ فِلسطِينَ لَيسَ
أكثَرُ مِـــــن قُدّسِهَا العَاصِمَة
وَلَا قُــــــدّسُ لِلصَلِبيينَا
33- لِلنَصْرِ مِن الجَولَاتِ مَدَد
لَا يَــــــــــنْتَهِي مَا مَــدَّهُ ذُوالطَول فَأذْكُرْ لِلنَصْرِ مِن الجَولَاتِ مَـــدَد
غَزَّة أحْرَقَتْ غِلَافَهَا بالأمـــــــــلِ وَتَنَفْسَتْ حَتَّی الدُّخَان زَفِيراً
صَعَد
بِالعَزّمِ غَفَتْ غَفَلات وَأَخَذتّهَا سِنَة وَبِفِعْلِ الجِــــــــــهَادِ القُعُودُ
قَدّ قَعَد
لِكُلِ عَدُوٍ حَتّفٌ رُغّمَ أَنْفهِ، وَيُرغَمُ كُلُّ بَاغِي عَـــــــــــلَی رَكّعَةِ
الأبَد
وَلَكِ يَا غَزّة مَعَ النَّــــــصرِ مَوعِدٌ مِنْ تلِكَ الأَيَامُ وَالــــــــدّوَلُ
الأَسْعَد
مِن حَقّكِ ملحمة الحُــــزنُ المُفْرِحِ وَإقْتَرفِي ثَــــــورَة فَكُل فِعّلُكِ
يُحْمَد
لا يُعَمَّی الِإنتِمَــــــــاءُ فَجَاهَرّنَا بِهِ قَــــد نَفّْنَا كُلّنَا وَالإنْتِمَاءُ
سَيَخْـــــلُد
غَزّة شَجَرَة مِن فُرُوعِهَا رنتِيسِـي وَالشَيخُ الرُّوحِي اليَاسِين أحْـــــمَد
34- لَا تُبَالِي
فَأَنتِ غَزّةَ المَعَالِي
لَا تُبَالِي فَــــــأَنتِ غَزّةَ المَعَالِي وَتَقدّسِي فِدَاكِ نَفسِي وَمَالِي
بِالقَصّـفِ قَدّ أفْرَحُوُكِ فَزَغرِدِي زَادَكِ التَقتِيلُ فِي الجَمَالِ
تَقَبَّلِي غَـــــــيرَ المَقْبُولِ بِحِكّمَةٍ لِأنَّهُ الإبْتِلاءُ مِنْ ذُو الجَلَالِ
تَشَرّفْتِ بِالإِرهَابِ دُونَ حِسَاب وَلِبَطشِكِ الأفْضَلِية فِي الأَمٰثَالِ
سَتمْحَى أَسّطُرُ الشِــعّرِ وَالكَلَامِ وَلاَ تُمّحَى غَزّة عَرِينُ الرِجَالِ
يَا صُورَةً تَـــــــــعَدَدَتْ ظِلَالُهَا فِي وِحْدَةٍ لِفَصَائِلِ النِضَالِ
إِهْنَئِي بِالصَــــــدّ وَالرَّدِ نَصراً مَا صَنَعْتِ مِن الصَبّرِ الإحْتِمَالِ
وَإلْهِــــــــمِي أطْفَال المِهَادِ كَأمٍ وَلَدَتْ كُلّ حُرّ لِزَوَالِ الإحْتلَالِ
مَــقْتَلُ المَـــــــاركَافَا باليَاسِينِ حَدَثٌ وَلَـــيسَ بِـــحُلُمٍ إِنفِعَــالِي
5 نوفمبر2023
منْ كَانَ كَنُوفمْبرأومِثْلَهُ اَصٌبَحَ وَمنْ سَيكُونُ مِنَ الجَزَائِر أسْــمَحُ
أما الإِعْجَازُ فٍي وَجٌهِ العَـجُوزِ فَقُبٌحٔ فِرنْسِيٌّ وٕمنْ مٍـــــــثلهُ
أقْبَحُ
تَحيَا التِي عَلَى خُطاهَا لَا تَحْيَا الخَطَايَا
وَبِبهَائِهَا الصُدُورُ تُشْرَحُ
علَى قُدّرَةِ القَدِيرِ كَانَ الإِتْـكَالُ عَلَى قِمَمِ الجِبَالِ وَالمَـــــنِيَّةِ
تُفْرِحُ
2 نوفمبر 2023
36- صَـــــبّرٌ لَا فَرَجَ مَعَهُ إِلَّا
المَقْتَلُ
صَـــــبّرٌ لَا فَرَجَ مَعَهُ إِلَّا الــمَقْتَلُ إذَا بَـــــــخَلَ النّْصْرُ فَالمَنِيةُ
لَا تَبْخَلُ
نَحْنُ عِنداً فِي السَّلَامِ لَا نَسْتَسْـــلِمُ وإِذَا الحــــــــــرّبُ أَقْبَلَتْ نَحْنُ نُقْبِلُ
عَلَى غُصّنِ الخَلَاصِ تَأَرّجَحَ قِرّدٌ جَبَانٌ مِنْ عَــــــــــــرَقِ الرُّعْبِ
يَثْمَلُ
وَكَــــمْ مِن قِرّدٍ تَأَرجَحَ فِي نَشَاطٍ ثُـــــــــــمَّ ذكَرَ لِأهْلِهِ يَومَ
سِبْتٍ يُفْشِلُ
صَـــبّْراً آل غَزّة فَالبَشَرِية تُغَرّبَلُ وَمَــــــــــــــن لَا يَبْكِيكُمْ
مِثْلُكُمْ سَيُقْتَلُ
عَزَائُكُمْ خَــــطّبٌ
مِهْزَازٌ مُزَلزِلٌ كَالطُوفَانِ
وَفَيضِ شَــــجَاعَةٍ لَا تَبْخَلُ
صَبّراً حَـــــتَّى يَلّقَى المَوتُ نَحْبَهُ وَالأَعْدَاءُ تَتَّرَا السَــــــــــافِلُ
فَالأَسْفَلُ
كَمّ أَقْسَمَ الرَّبُ مِنْ قَسَمٍ لِنَصْـرُكُمْ وَإِنَّ نَــــــــــصرَ اللهِ يَنقُصُ كِي
يَكّمَلُ
وَفِلسْطِيــــن قَدّ إِسْتَقْوَتْ بِأَقْسَامِهَا لَا تَحْنِثُ وَلَا صَـــــــــــلَاوَاتُهَا
تَبْطِلُ
فَهَل نَدِمَــتْ العَرَبُ عَلَى أَحْلَامِهَا فَسَالَمَتْ تَـــــــــسْتَسْلِمُ وَرَاحَتْ
تُطَبِلُ
غَارَةٌ لَا صَـدّرَ يَقْوَى عَلَى صَدّهَا فَرَدّهَا القَـــــــــــــسَامُ الثَابِتُ
المُتَوكِلُ
وَكَافِرة فِـــي الكُفْرِ لَيسَتْ وَحْدَهَا وَإِنَّ الكُفرَ عَـــــــــلَى
الإيمَانِ يَسْهَلُ
الأرضُ أخْلِيَتْ فَــعَمَّرَهَا البَوَاسِلُ وَمُسْتَشْهِدٍ لِغَيرِ القَبْـــــــــرِ لَا يَرحَلُ
شَعّبٌ سَاعَة حُرّيتـــــــه
صنعت في غزة عَقَاربُهَا
صَوَارِيخٌ تَجَندِلُ
37- عَزّمٌ فِي جُنحِ الليلِ يَسـْرِي
عَزّمٌ فِي جُنحِ الليلِ يَسـْرِي
حَتَّی
إذَا حَــــــــــلَّ النَّهارُ أنَارَ
هَكَذَا هُوَّ الجِـــــهَادُ القَدَرِي كَنُورٍ
بِهِ تَسْـــــــــــتَنِيرُ الأقْمَارَ
حَذفُ الهَزِيمة مِن السِرِوالجَهرِ
بالتنَاصرِونِعْمَــــی الأفْكَـــــــار
حَتّفُ الغَرِيمةِ كَـانَ بِالصَبّرِ
وإنَّ شَـــــعبَ فِلسطينَ صَبَّارَا
تَقّوَی العَزيمَةُ بَـــــعْدَ الكَسّرِ وَالكَســـــرُ لَايَكّسِرُ إلاَّ الكَفَارَا
نَحنُ أمّة تَشَبعتْ بِالفَــــــــخْرِ وَهُم جَـــــــبِنُوا فَصَفَّرَ الإِنْذَارَا
يَسخَطُ عَلَيهِمْ عَاجِلُ الـــــخَبَرِ وَيَنصرُ الزَغَاريدُ بَعدَ الغَـــارَة
يَنشطُ فِي رَوعِهُم جُبْنٌ عِبرِي
وَينشطُ ضِدَّهُم أطفَالُ
الحِجَارَة
15 ديسمبر 2023
38- تَحْيَا
غَـــــــزَّة كَمَا فِي النَشِيدِ
قَامَ شُعُورِي بــــتكرَار شِعْرِي كَالسَمَاء أرّعَـــــــدَتْ مِن جَدِيد
فَالعَــــــــدُوّ دَخَلَ أَنْفَاقَ الصَبّرِ حَــــــيثُ تَتَسَربَلُ رِفْقَة الشَهِيدِ
لَيّــتَ لِلَيّتَ فِعْلُهَــــــا فِي القَدَرِ لِتَحْيَا غَـــــــزَّة كَمَا فِي النَشِيدِ
إنَّا عُصَــــاة أليَنُنَا
عَـــسّكَرِي وَإِنَّا تُقَــاةً
بِعَزّمِ المُــــــــــوَحِدِ
رَاحِـــــــمُ إذَا كَـــفَّ يَدُ المُنكَرِ وَأرحَمُ عَـــــوَضَ شَهِيداً بِوَلِيد
سَوفَ صَــارَتْ سَيّفُ المُتَحَرّرِ يُشْحَذُ بِلَاءَاتٍ مِنْ حَلّقِ صِندِيدٍ
تَحْيَا هِمَــــمٌ تَوَاضَعَتْ لِلمُتَجَبِرِ فِي ضُعْفِهَا كَــانَتْ لِلقَنَابِلِ النِدّ
إِحْمَرّتْ عَينُ الشَمّسِ فِي كَدَرٍ تَودُّ لَو تُشْـــمَلُ فِلسْطِين بِالودّ
فَصَــــائِلٌ هِي السِّيسَاءُ لِلظهْرِ غَـــــــــلبَتْ لِقَرَابَتِهَا مَعَ
السَعّْدِ
وَكَفِيـــــــــحٌ قَدّ كَافَحَ بِالجَهْرِ فَعَـــــــــــارٌ أنّ تَختَبِأ مِنْ
قِرّدٍ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ الفهرس
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الكَفِيحُ : الكُفْءُ والنَّظِيرُ
السِّيساءُ : سِلسِلة الظَّهْر أَو منتظم فَقاره
39- لـــــــــنَا وَطــــــــنٌ لهُ اللَّه
لـــــــــنَا وَطــــــــنٌ لهُ اللَّه لــــــهُ العِزٌ وَذُو جَاه
الجَــــــزَائرُ بَـــــــــعْدَ اللَّه رَبِي وَلَا إله سِـــــوَاه
إنَّ الكَــــــــــــــــلاَمَ مُجَندٌ كَمُواطنٍ يَحْمِي حِمَاه
وَعَــــــــــزَائِمٌ عَلَی قَدْرِنَا وَفَخْرٌ مِلأ الأَفْــــــوَاه
لَنَا صُدُورٌ عَــــــــــــارِية وَكَمّ عَرِين فِي الجِبَاه
وَحِمَی صُــــــدُورٍ وَاعِية
وَلَنَا حَذَرٌ وَإنْتِبَـــــــاه
وَعَلينَا الــــــــــعَدُّوُ حِلْفٌ عَزَائنا إنَّا هَزَّمّنَــــــاه
مَا أكثرنَا مِنْ سَــــــــلَفٍ علَی خُطَی مَن خَلفْنَاه
يَهُبُّ دَوماً حَــــــــــوَالِينَا رِيــــــــحٌ تُحمدُ عُقبَاه
وَصَوتُ رَبيعٍ مِنْ وَطِنِي
وَعَزّفُ شَعبٍ وَمَبكَاه
وَأصلٌ لَهُ العَــــــــودُ دَامَ
يَرُومُهُ حُــــرٌّ فِي مَنْفَاه
لَنَا شَــــــــــــرَفُ التَغَنِي وَأنَاشِيدٌ كَمّ شَفَتْ شِفَاهُ
وَلَنَا شَــــــــرَفُ التَشَمّسِ
تَـــــحّتَ شَمْسِهِ وَسَمَاه
سَــــــوفَ تَبْقَی الأُفُّ قِلّة
وَ نَجْـــــــــوَانَا يَا رَبَاه
قــــــــادم كَمِثلِ المَاضِي
فِيهِ كُلّ خَــــــير نَتَمَناه
إنْعَمْ يَا وَطـــــنْي وَتقَدسْ
فالقـــدُوسُ يَا مَا أقواه
وَأوصِي فَالشَـــعْبُ يَعْمَلُ
بوصَــــايَا مَن أوصَاه
يا إلَاهِـــــــــي إنَّ الوَطنَ
كَفَل عُمر رَجُلٍ وَرَبَاه
فأعِــــــــــنْي يَا مُـــــــعِزُّ لأَخْدُمَ الطِينَ فِي رُبَاه
40- تَحِياتِي
وَالوِدٓ غزَّاوِي
تَــــحِياتِي وَالوِدٓ غزَّاوِي
وَالوَردُ صَـــارُوخ حَمْسَاوِي
عَلَيكِ قَدّ حَــــلَتْ الحَربُ
فَهُبِي بِالدُعَــــــاءِ وَالشكاوِي
يَا غَزّة منْ صُلْبِ العَرَب
إِنَّ الحَـــــــــــلِيفَ مَصرَاوِي
فَلْتَمُتْ لَا تَـــــلَّ لَـــــــهَا تَاللهِ إِنَّــــــــــــهَا فِي
المَثَاوِي
وَلتَخْلُدِي بِخَانَكِ وَرَفْحَكِ فَنَصّــــــــــرُكِ هُوَّ السَّمَاوِي
صَوتُ الطُوفَانِ كَالأَذَانِ
يَشْرَحُ الصَــــــــــــدّرَ يُدَاوِي
وَمِــــكْيَالُ الإِنْسَانِ إِثْنَانِ فَكَيّفَ العَــــــــــدَلُ سَيُسَاوِي
هُم اليَهَود وَإِذَا إِسْتَزَادُوا تَزَودُوا بِكُفْرٍ
بَيـــــــــضَاوِي
وَفِلِسْطِين مُـسْلِمَة تُزَكَّى بِالقُدّسِ وَالوَحِــــــي المَكَاوِي
تكبيرٌ لِلتَرحِيبِ بِالمَــنِيةِ وَعَجَتْ بِالإسْتشْهَادِ الحَكَاوِي
تَاريخٌ أَلِفَ تَألِيفَ الدّمَاءِ وَسَردٍ مِن شَهِيــــــــــدٍ رَاوِي
كتَابٌ كُتبَ فيهِ بِكُـلِ تَاءٍ
تَباً لإسْتِنكَارٍ وَتَـــــــــــــعَاوِي
(بتاريخ 30/10/2023) الفهرس
